فهرس الكتاب

الصفحة 1103 من 1762

جميعا وحيث تأخر ذلك واوجب هذا الاستشعار فنحن فكانت ابن المحلبان ونأمره بالاتمام ففعل ذلك

وفي يوم الخميس ثالث عشر شعبان كان العقد للسلطان على السيدة بنت الخليفة بظاهر تبريز فكتب ابن المحلبان الى الخليفة يخبره انه عمل سماط عظيم وانه قرىء نسخة التوقيع الشريف الى السلطان على الناس والسلطان حاضر وانه سلم الوكالة الى عميد الملك فقبلها ورفع يده بها الى السلطان فقام عند مشاهدتها وقبلها وقبل الارض ودعام اعادها الى عميد الملك فقرأها وقد رسم فيها تعيين المهر وهو اربعمائة الف دينار فارتفعت الأصوات بالدعاء للخليفة وعقد العقد ونثر الذهب واللؤلؤ وتكلم السلطان بما معناه الشكر والدعاء وانه المملوك الفن الذي قد سلم نفسه ورقه وما حوته يده وما يكسبه باقي عمره الى الخدمة الشريفة ونفذ في شوال خدمة للديوان العزيز تشتمل على ثلاثين غلاما اتراكا على ثلاثين فرسا وخادمين وفرس بمركب وسرج من ذهب مرصع بالجواهر الثمينة وعشرة آلاف دينار للخليفة وعشرة آلاف دينار لكريمته وعقد جوهر فيه نيف وثلاثون حبة في كل حبة مثقال وجميع ما كان الخاتون المتوفاة من الاقطاع بالعراق وثلاثة آلاف دينار لوالدتها وخمسة آلاف للامير عدة الذين فتولت ارسلان خاتون تسليم ذلك ووردت الكتب في ذي القعدة بتوجيه السلطان السلطان الى بغداد

وفي ذي الحجة كثر الارجاف بالسلطان طغرلبك ووفاته واختلط الناس الى ان جاءت البشارة بعد ايام بسلامته من مرض شديد

وفي هذه السنة عم الرخص جميع الاصقاع وبيع بالبصرة كل الف رطل تمر بثمانية قراريط

وفيها عزل ابو الفتح محمد بن منصور بن دارست عن وزارة القائم واقبل ابو منصور محمد بن محمد بن جهير من ميا فارقين وقد سفر له في الوزارة تقلدها ولقب فخر الدولة شرف الوزراء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت