فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وقبل عتبة باب النوبي ونزل دار المملكة وتردد الى الديوان وسأل الوصول الى الخدمة وتسليم كتابه من يده وايراد رسالة من لفظه فاذن في ذلك يوم السبت لعشر بقين من ربيع الآخر فوصل مع فخر الدولة ابي نصر بن جهير يؤثر دخوله وحده فلم يجب فسلم كتاب السلطان في خريطة سوداء ولم يمكنه مع حضور فخر الدولة المشافهة بالرسالة فسطرها في رقعة وتعرف الخليفة خبر السلطان وسلامته عن سلامته في نفسه واستقامة الامور لديه ثم استأذن في احضار ثلاثة حجاب فأذن لهم فدخلوا فخدموا ثم انصرفوا
وفي ليلة الجمعة لأربع بقين من ربيع الآخر وقت طلوع الفجر حدثت زلزلة ارتجت لها الارض ست مرات
وفي جمادي الآخرة لقى ابو سعد بن ابي عمامة مغنية قد خرجت من عند تركي بنهر طابق فقبض على عودها وقطع اوتاره فعادت الى التركي فأخبرته فبعث التركي اليه من كبس داره وافلت وعبر الى الحريم الى ابن ابي موسى الهاشمي شاكيا ما لقى واجتمع الحنابلة في جامع القصر من الغد فأقاموا فيه مستغيثين وادخلوا عليهم ابا اسحاق الشيرازي واصحابه وطلبوا قلع المواخير وتتبع المفسدات ومن يبيع النبيذ وضرب دارهم تقع المعاملة بها عوض القراضة فتقدم امير المؤمنين بذلك فهرب المفسدات وكبست الدور وارتفعت الانبذة ووعد بقلع المواخير ومكاتبة عضد الدولة برفعها والتقدم بضرب دارهم يتعامل فلم يقتنع اقوام منهم بالوعد واظهر ابو اسحاق الخروج من البلد فروسل برسالة سكتته
وحكى ابو المعالي صالح بن شافع عمن حدثه ان الشريف ابا جعفر رأى محمد ابن الوكيل حين غرقت بغداد في سنة ست وستين وجرى على دار الخلافة العجائب وقد جاء ببعض الجهات الى الترب بالرصافة او غيرها من تلك الأماكن وهم على غاية التخبيط فقاله له الشريف محمد يا محمد قال لبيك يا سيدنا قال كتبنا وكتبتم وجاء جوابنا قبل جوابكم يشير الى قوله سأكتب في رفع المواخير