فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
بأمر الله مما امر بعمله محمد بن محمد بن جهير فاتفق وصوله الى مكه وقد اعيدت الخطبة المصرية وقطعت العباسية قال امره الى ان كسر واحرق
وورد كتاب من النظام الى ابي اسحاق الشيرازي في جواب بعض كتبه الصادرة اليه في معنى الحنابلة وفيه ورد كتابك بشرح اطلت فيه الخطاب وليس توجب سياسة السلطان وقضية المعدلة الى ان نميل في المذاهب الى جهة دون جهة ونحن بتأييد السنن اولى من تشييد الفتن ولم نتقدم ببناء هذه المدرسة الا لصيانة اهل العلم والمصلحة لا للاختلاف وتفريق الكلمة ومتى جرت الامور على خلاف ما اردناه من هذه الأسباب فليس الا التقدم بسد الباب وليس في المكنة الا بيان على بغداد ونواحيها ونقلهم عن ما جرت عليه عادتهم فيها فان الغالب هناك وهو مذهب الامام ابي عبدالله احمد بن حنبل رحمة الله عليه ومحله معروف بين الأئمة وقدره معلوم في السنة وكان ما انتهى الينا أن السبب في تجديد ما تجدد مسألة سئل عنها ابو نصر القشيرى من الاصول فأجاب عنها بخلاف ما عرفوه في معتقداتهم والشيخ الامام ابو اسحاق وفقه الله رجل سليم الصدر سلس الانقياد ويصغي الى كل من ينقل اليه وعندنا من تصادر كتبه ما يدل على ما وصفناه من سهوله يجتذبه والسلام فتداول هذا الكلام بين الحنابلة وسروا به وقووا معه كان يوم الثلاثاء ثاني شوال وهو يوم يسمى بفرح ساعة خرج من المدرسة متفقه يعرف بالاسكندراني ومعه بعض من يؤثر الفتنة الى سوق الثلاثاء فتكلم بتكفير الحنابلة فرمى بآجرة فدخل الى سوق المدرسة واستغاث باهلها فخرجوا معه الى سوق الثلاثاء ونهبوا بعض ما كان فيه ووقع الشر وغلب اهل سوق الثلاثاء بالعوام ودخلوا سوق المدرسة فنهبوا القطعة التي تليهم منه وقتلوا مريضا وجدوه في غرفة وخاف مؤيد الملك على داره فارسل الى العميد ابي نصر يعلمه الحال فأنفذ اليه الديلم والخراسانية فدفعوا العوام وقتلوا بالنشاب بضعة عشر وانفذ من الديوان خدم لاطفاء الثائرة ولحمل المقتولين الى الديوان حتى شهدهم القضاة والشهود وكتبوا خطوطهم بذلك