فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الديوان وانفذت مع ركابي يعرف بالدكدك مرتب لامثالها فخرج بها فأخذ منها اصحاب سعد الدولة ما اخذوا وضربوه وتمم الى اصبهان فشكا ما لقي فلم يشك وحضر سعد الدولة باب الفردوس وهو سكران وقال ان سلم الوزير الى والا دخلت اخذته وان كلمني في معناه انسان قتلته فلوطف فعاد من الغد وبات في جماعة في باب الفردوس وضربت هناك الطوابل وشدت فيها خيل الاتراك ونقل الناس اموالهم من نهر معلى والحريم الى باب المراتب والجانب الغربي واحضر الوزير قوما بسلاح فباتوا على باب الديوان وحضر في بكرة فسأل الاذن في ملازمة بيته فأذن له وخرج الى سعد الدولة توقيع فيه لما عرف محمد بن محمد بن جهير ما عليه جلال الدولة ونظام الملك من المطالبة بصرفه سأل الاذن في ملازمة داره الي أن تكاتبهما بحقيقة حاله وما هو عليه من الولاء والمخالصة فأذن له فأخذ سعد الدولة التوقيع وانصرف واقام الوزير في داره وجعل ولديه ابا القاسم وابا البركات ينظران في الاعمال واما الوزير عميد الدولة فانه لما وصل الى العسكر وجد من النظام التغير الشديد فاعياه ان يطببه وندب نقيب النقباء للخروج الى اصبهان والخطاب على ما قصد له الوزير عميد الدولة ليعود الى مراعاة امر الديوان فانه قد وقع الاستضرار ببعده وليشرح ما جرى من سعد الدولة فخرج في ليلة الاحد الحادي والعشرين من صفر فأنفذ سعد الدولة من النهروان وجرت في ذلك امور حتى تمكن من السير ثم ورد صاحب الوزير بكتابين من السلطان والنظام الى سعد الدولة انه انتهى الينا انك تعرضت بنواحي الديوان العزيز والوزير فخر الدولة فأخذت منهما ما يجب ان تعيده فلا تتعرض بمالم تؤمر به واحضر سعد الدولة الى باب الفردوس من غد وسلمت الكتب اليه وعوتب على ما كان منه من فظيع الفعل وقبيح القول فقال الله يعلم ان الذي امرت به اضعاف ما فعلته وانا ماض الى هناك فانني قد استدعيت سأوافق على ذلك بمشهد من عميد الدولة ثم ان الوزير عميد الدولة تلطف بصبره وبوصله الى ان استسل ما في نفس نظام الملك واستعاده