فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ابو جعفر بن الخرقي الشاهد وكان التطفيف فاشيا والامور فاسدة حتى انه وجد في ميزان بعض المتعيشين حبات على شكل الارز من رخام وزن الواحدة حبتان ونصف فتولى ذلك على ان يبسط يده في الخاص والعام وان لا يستعمل مراقبة ولا يجيب شفاعة فوعده عميد الدولة بذلك وتنجز له به التوقيع فزم الامور واقام الهيبة وادب وعزر ولم يقبل شفاعة فانحرست الامور وانحسمت الادواء
وفي رجب وصل السلطان جلال الدولة الى الاهواز للصيد والفرجة وقبض على ابن علان اليهودي ضامن البصرة وقتله واخذ من ذخائره نحوا من اربعمائة الف دينار وكان هذ االرجل منتميا الى نظام الملك وكان بين نظام الملك وبين خمارتكين بن الشراى وسعد الدولة عداوة فتوصلا في هلاك ابن علان لينفرا لنظام الملك ويوحشا السلطان منه وعرف نظام الملك الحال فنفر واغلق بابه ثلاثة ايام واشير عليه بالرجوع عن هذا الفعل فرجع ولما عاد السلطان الى اصبهان عمل له نظام الملك دعوة اغترم عليها جملة وعاتبه عتابا اجابه عنه بتطييب نفسه وكان ابن علان قد تفاقم امره حتى ان زوجته ماتت فمشى خلف جنازتها جميع من بالبصرة سوى القاضي وكان معه تذكرة بامواله فلما تقدم بتغريقه رمى التذكره الى الماء قبله ووجد له برموز في تذكرة فاخذ اكثر ذلك وكان فيها مكنسة الف دينار فلم يفطن لذلك حتى رأوا امرأة مقعدة ترجف فأرهبوها فأقرت وضمن خمارتكين البصرة بمائة الف دينار ومائة فرس كل سنة
وفي هذه السنة اقيمت الخطبة بمكة للخليفة وللسلطان وقطعت الخطبة المصرية وفتح ابو بكر عبدالله بن نظام الملك تكريت وفيها اخذ مسلم بن قريش حلب وكتب الى السلطان مكلشاه كتابا اشهد فيه على نفسه العدول بضمانها بثلاثمائة الف دينار كل سنة يؤديها الى خزانة السلطان فأجابه الى ذلك