المدرسة وسقوفها الموقوف عليها وفي كتاب شرطها انها وقف علىأصحاب الشافعي أصلا وفرعا وكذلك الأملاك الموقوفة عليها شرط فيها أن يكون على اصحاب الشافعي اصلا وفرعا وكذلك شرط في المدرس الذي يكون بها الواعظ الذي يعظ بها ومتولى الكتب وشرط أن يكون فيها مقرىء يقرأ القرآن ونحوي يدرس العربية وفرض لكل قسطا من الوقف وكان يطلق ببغداد كل سنة من الصلات مائتي كروثمانية عشر ألف دينار ولما طالت ولايته تقررت قواعده قبل قدره ولما عبر في جيحون وقع لملاحين بأجرتهم على عامل أنطاكية بعشرة آلاف دينار وملك من الغلمان الأتراك الوفاء وحدث بمرونيسابور والري وأصبهان وبغداد وأملى في جامع المهدي وفي مدرسته وكان يقول اني لأعلم انى لست اهلا للرواية ولكنى اريد ان اربط نفسي على قطار النقلة لحديث رسول الله صلى الله عليه و سلم وحدث عنه جماعة من شيوخنا منهم أبو الفضل الأرموي وآخر من روى عنه أبو القاسم العكبري وكان النظام يقول كنت أتمنى ان يكون لي قرية ومسجد أتخلى فيه بطاعة ربي ثم تمنيت بعد ذلك قطعة من الأرض بشربها أقوت برفعها وأتخلى في مسجد في جبل ثم الان أتمنى ان يكون لي رغيف وأتعبد في مسجد وقال رأيت إبليس في النوم فقلت له ويلك خلقك الله ثم أمرك بسجدة فلم تفعل وأنا الحسن أمرني بالسجود فأنا أسجد له كل يوم سجدات فقال
... من لم يكن للوصال أهلا ... 5 فكل أحسانه ذنوب ...
وكان له أولاد جماعة وزر منهم خمسة للسلاطين وزر أحمد بن النظام لمحمد بن ملك شاة وللمسترشد خرج النظام مع ملك شاة يقصد العراق من أصفهان يوم الخميس غره رمضان وكان آخر سفرة سافرها فلما أفطر ركب في محفة وسير به فبلغ إلى قرية قريبة من نهاوند فقال هذا الموضع قتل فيه جماعة من الصحابة زمن عمر فطوبى لمن كان معهم فقتل تلك الليلة اعترضه صبي ديلمي على صفة الصوفية معه قصة فدعا له وسأل تناولها فمد يده لياخذها فضربه بسكين