باب الطارمة الستور التنيسى وللمكان شعاع يأخذ بالبصر عند طلوع الشمس عليه وكان تحتة سرير ملبس بصفائح الذهب وحواليه التماثيل المرصعة من الجوهر واليواقيت فسلمت عليه وتركت بين يدية هدية كانت معى فقال نتبرك بما يهدية العلماء ثم امر خادمة ان يطوف بى في داره فدخلنا الى خركاه عظيمة قد البست قوائمها من الذهب وفيها من الجواهر اليواقيت شئ كثير وفى وسطها سرير من العود الهندى وتمثال طيور بحركات اذا جلس الملك صفقت بأجنحتها الى غير ذلك من العجائب فلما عدت رويت له الخبر عن النبى صلى الله عليه و سلم لمناديل سعد بن معاذ في الجنة احسن من هذا فبكى قال وبلغنى انه كان لايبنى لنفسه منزلا حتى يبنى لله مسجدا او مدرسة توفى في رجب هذه السنة وقد جاوز السبعين وملك فيها اثنتين واربعين سنة
164 -انر الامير
كان السلطان بركياروق قد ولاه فارس جميعها ثم ولاه ولاية العراق وانتدب لقتال الباطنية ثم عزم على ترك بركياروق وطاعة السلطان محمد وكان اقطاعه يزيد على عشرة آلاف الف دينار فجلس ليله على طبعة فهجم عليه ثلاثة نفر من الاتراك المولودين بخوارزم وكانوا قد دخلوا شفى حيلة فصدم احدهم المشعل فرمى به وصدم الآخر شمعة فأطفأها وجذب الآخر سكينين فقتلة بهما فانلت اثنان وقتل الثالث ونهب ماله وحمل الى داره باصبهان فدفن بها
165 -بركة بن احمد
ابن عبد الله ابو غالب الواسطى ولد سنة عشر واربعمائة وسمع ابا القاسم بن بشران وابا عبد الله المحالى حدث عنه شيخنا عبد الوهاب وأثنى عليه وكان ثقة وتوفى يوم الاثنين ثالث عشر ذى الحجة ودفن بمقبرة الشونيزية
166 -عبد الباقى بن يوسف
ابن على صالح ابو تراب المراغى ولد سنة احدى واربعمائة سمع ببغداد ابا القاسم