فهرس الكتاب

الصفحة 1367 من 1762

ابن صدقة وسرخاب الديلمي الذي نشأت الفتنة بسببه واخذ دبيس فحلف على خلوص النية واطلق وزادت القتلى على ثلاثة آلاف واخذ من زوجته خمسمائة دينار وجواهر وكانت الوقعة بعد صلاة الجمعة تاسع عشر رجب

وفي رمضان عزل ابن سعد ابن الحلواني عن الحسبة وعول على القاضي ابي العباس ابن الرطبي

وفي هذا الشهر عزل الوزير ابن المطلب وعول على نقيب النقباء ابي القاسم وقاضي القضاة ابي الحسن في النيابة في الديوان والاشتراك في النظر وقبض على الوكيل ابي القاسم بن الحصين وحمل الى القلعة ثم اعيد الوزير

وفي يوم الفطر عزل مهذب الدولة ابو جعفر ابن الدامغاني عن حجبة الباب واستنيب ابو العز المؤيدي

وفي ذي الحجة وقع حريق في خرابة ابن جردة وبقي مقدار ما بين الصلاتين وذهب من العقار ما تزيد قيمته على ثلثمائة الف دينار وتلفت نفوس كثيرة وتخلص قوم بنقوب نقبوها في سور المحلة وخرجوا الى مقابر باب ابرز وكان هذا المكان قد احترق في سنة ثلاث وتسعين واربعمائة وعمره اهله ثم اتى عليه هذا الحريق ثم عاد الحريق في عدة اماكن بدرب القيار وغيره مرارا متوالية فارتاع الناس لذلك واقاموا على سطوحهم من يحفظها ونصب بعضهم الخيم في اعاليها وذلك في حر شديد واعدوا في السطوح حباب الماء وبقوا على ذلك اياما حتى تعطلوا عن معايشهم وظهر على جارية قوم احبت رجلا فوافقته على المبيت في دار مولاها مستترا وعول بأن يأخذ زنفليجة كانت هناك فلما اخذها طرحا النار وخرجا فأظهر الله تعالى امرهما فافتضحا

وظهر في هذه السنة صبية عمياء تتكلم في اسرار الناس وبالغ الناس في التحيل لعلم حالها فلم يعلموا قال ابن عقيل واشكل امرها على العلماء والخواص والعوام حتى انها كانت تسأل عن نقوش الخواتيم وما عليها والوان الفصوص وصفات الاشخاص وما في دواخل البنادق من الشمع والطين من الحب المختلف والخرز

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت