تفقه علي أبي الفتح نصر بن إبراهيم المقدسي ثم ببغداد على أبي إسحاق الشيرازي ودخل إلى بلاد خراسان وخرج إلى وراء النهر وسكن سمرقند وفوض إليه التدريس بها إلى أن توفي في هذه السنة وكان من فحول المناظرين
272 -عبد الوهاب بن هبة الله
إبن السيبي أبو الفرج مؤدب ولد الخليفة المقتفي روى عنه المقتفي الحديث وتوفي يوم السبت عشرين محرم هذه السنة عند عوده من الحج قبل وصوله إلى المدينة بيوم وحمل إلى المدينة فصلى عليه بها ودفن بالبقيع
273 -علي بن محمد
إبن علي أبو الحسن الطبري الهراسي ويعرف بالكيا ولد في ذي القعدة سنة خمس وأربعمائة وتفقه على أبي المعالي الجويني وكان حافظا للفقه كان يعيد الدرس في إبتدائه بمدرسة نيسابور على كل مرقاة من مراقي مسمع مرة وكانت المراقي سبعين وسمع الحديث وكان فصيحا جهوري الصوت ودرس بالنظامية ببغداد مدة واتهم برأي الباطنية فأخذ فشهد له جماعة بالبراءة من ذلك منهم أبو الوفاء بن عقيل وتوفي يوم الخميس غرة محرم هذه السنة ودفن بمقبرة باب أبرز عند الشيخ أبي إسحاق الشيرازي
ثم دخلت سنة خمس وخمسمائة
فمن الحوادث فيها أنه كان قد بعث السلطان محمد إلى الإفرنج الأمير مودود في خلق عظيم فخرج فوصل إلى جامع دمشق فجاء باطني في زي المكدين فطلب منه شيئا فضربه في فؤاده فمات
وفي ربيع الأول خلع علي إبن الخرزي بباب الحجرة وخرج إلى الديوان ونثر عليه دنانير ووجد رجل أعمى على سطح الجامع ومعه سكين مسمومة وذكر أنه أراد الخليفة