استرعاء من هولها خير منى وقال لولا أن القلوب توقن باجتماع يابنى لتفطرت المرائر لفراق الأحباب قال المصنف ونقلت من خطة قال لما اصبت بولدى عقيل خرجت الى المسجد اكراما لمن قصدنى من الناس والصدور فجعل قارئ يقرأ يايها العزيز إن له ابا شيخا كبيرا فبكى الناس وضج الموضع بالبكاء فقلت له يا هذا ان كان قصدك بهذا تقبيح الاحزان فهو نياحة بالقرآن وما نزل القرآن للنوح انما نزل ليسكن الاحزان فأمسك ونقلت من خط ابى الوفاء ابن عقيل قال ثكلت ولدين تجيبين احدهما حفظ القرآن وتفقه مات دون البلوغ يشير الىولده ابى منصور وقد ذكرناه في سنة ثمان وثمانين والآخر مات وقد حفظ كتاب الله وخط خطا حسنا يشارةاليه تفقه وناظر في الاصول والفورع وسهد مجلس الحكم وحضر الموكب وجمع اخلاقا حسنة ودماثة وادبا وقال شعرا جيدا يشير الى عقيل هذا قال فتعزيت عمرو بن عبدود العامرى الذى قتله على علية السلام فقالت امه ترثيه ... لوكان قاتل عمر وغير قاتله ... ما زلت ابكى عليه دائم الابد ... لكن قاتله من لايقاد به ... من كان يدعىابوه بيضة البلد ...
فقلت سبحان الله ... كذبت وبيت الله لو كنت صادقا ... لما سبقتنى بالعزاء النساء ...
كما قال الشاعر ... كذبت وبيت الله لوكنت عاشقا ... لما ستبقتنى بالبكاء الحمائم ... وذاك ان ام عمرو كانت يسليها ويعزيها جلاله القاتل والافتخار بأن ابنها مقتوله فهلا نظرت الى قاتل ولدى وهو الابدى الحكيم المالك الاعيان المربى بانواع الدلال فهان القتيل والمقتول بجلاله القاتل وقتله احياء في المعنى اذ كان اماتهما على احسن خاتمة الاول لم يجر عليه قلم والاخروفقه للخيروختم له بلوائح وشواهددلت علىالخير قال ابن عقيل وسألنى رجل فقال هل للطف من