وحدث عنهم وتوفي يوم الأربعاء رابع عشر رجب ودفن في داره بالمقتدية
322 -محمد بن علي
إبن ميمون بن محمد أبو الغنائم النرسي ويعرف بأبي الكوفي لأنه كان يجيد القرأءة في زمان الصبوة فلقبوه بأبي ولد في شوال سنة أربع وعشرين وسمع الكثير وأول سماعه سنة سبع وثمانين وكتب وسافر ولقي أبا عبد الله العلوي وكان هذا العلوي يعرف الحديث وكان صالحا سمع ببيت المقدس وحلب ودمشق والرملة ثم قدم بغداد فسمع البرمكي والجوهري والتنوخي والطبري والعشاري وغيرهم وكان يورق للناس بالأجرة وقرأ القرآن بالقراأت واقرأ وصنف وكان ذا فهم ثقه ختم به علم الحديث أنبأنا شيخنا أبو بكر بن عبد الباقي قال سمعت أبا الغنائم إبن النرسي يقول ما بالكوفة احد من اهل السنة والحديث الا ابيا وكان يقول توفي بالكوفة ثلثمائة وثلاثة عشر من الصحابة لا يتبين قبرا احد منهم الا قبر علي عليه السلام وقال جاء جعفر بن محمد ومحمد بن علي بن الحسين فزارا الموضع من قبر امير المؤمنين على ولم يكن اذ ذاك القبر وما كان الا الارض حتى جاء محمد بن زيد الداعي واظهر القبر وقال شيخنا ابن ناصر ما رأيت مثل ابي الغنائم في ثقته وحفظه وكان يعرف حديثه بحيث لا يمكن احدا ان يدخل في حديثه ما ليس منه وكان من قوام الليل ومرض ببغداد وانحدر وادركه اجله بحلة ابن مزيد يوم السبت سادس عشر شعبان فحمل الى الكوفة
323 -محمد بن احمد
ابن طاهر بن احمد بن منصور يعرف بخازن دار الكتب القديمة ومن ساكنى درب المنصور بالكرخ سمع ابن غيلان والتنوخي وغيرهما وكان سماعه صحيحا روى عنه اشياخنا الا انه كان يذهب مذهب الامامية وهو فقيه في مذهبهم ومفتيهم كذلك قال شيخنا ابن ناصر وتوفي يوم السبت ثالث عشر شعبان ودفن بمقابر قريش