فهرس الكتاب

الصفحة 1503 من 1762

الوقوف والتركات والترب وجمع دبيس جمعا بواسط وانضم اليه الواسطيون وابن ابي الخير وبختيار وشاق فنفذ اليه الباز دار واقبال الخادم فهزموه وأسر بختيار

وعزم المسترشد على المسير الى الموصل فعبرت الكوسات والاعلام من الجانب الشرقي الى الغربي يوم السبت ثاني عشر شعبان ونودي بالجانب الشرقي من تخلف من الجند بعد يومنا هذا ولم يعبر أبيح دمه ونزل امير المؤمنين في الدار الزكوية التي على الصراة ثم رحل عنها الى الرملة ثم الى المزرفة ومعه نيف وثلاثون اميرا واثنا عشر الف فارس ونفذ الى بهروز يقول له تنزل عن القلعة وتسلمها وتسلم الاموال وتدخل تحت الطاعة حتى نسلم اليك البلاد فأجاب بالطاعة وقال انا رجل كبير عاجز عن الخدمة بل انا انفذ الاقامة وانفذ مالا برسم الخدمة ففعل واعفي ثم وصل المسترشد الى الموصل في العشرين من رمضان فحاصرها ثمانين يوما وكان القتال كل يوم ووصل اليه ابو الهيج الكردي المقيم بالجبل ومعه عساكر كثيرة ثم ان زنكي كاتب الخليفة باني نعطيك الأموال وارحل عنا فسلم يجبه ثم رحل وقيل كان السبب في رحيله انه بلغه ان مسعودا غدر وقتل الأحمد بكى وخلع على دبيس وتقدم الخليفة بنقض بستان العميد بقصر عيسى واخذ آجره الى السور

وتوفي شيخنا ابو الحسن ابن الزاغوني وكانت له حلقه في جامع المنصور يناظر فيها قبل الصلاة ثم يعظ بعدها وكان يجلس يوم السبت عند قبر معروف وفي باب البصرة وبمسجد ابن الفاعوس فأخذ اماكنه ابو علي بن الراذاني ولم اعطها انا لصغر سني فحضرت بين يدي الوزير انوشروان وأوردت فصلا من المواعظ فاذن لي في الجلوس في جامع المنصور فتكلمت فيه فحضر مجلسي اول يوم جماعة أصحابنا الكبار من الفقهاء منهم عبد الواحد بن شنيف وابو علي ابن القاضي وابو بكر بن عيسى وابن قسامى وغيرهم ثم تكلمت في مسجد عند قبر معروف وفي باب البصرة وبنهر معلى واتصلت المجالس وكثر الزحام وقوي اشتغالي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت