فهرس الكتاب

الصفحة 1598 من 1762

بشاطئ دجلة بباب الازج وهي التي آل أمرها الى ان صارت ملكا لجهة الامام المستضيء بأمر الله فوقفتها مدرسة لاصحاب احمد بن حنبل وسلمتها الى فدرست فيها سنة سبعين

وفي ربيع الآخر منع الغزنوي من الجلوس في جامع القصر ورفع كرسيه

وفي جمادى الاولى ولي الوزارة ابو القاسم علي بن صدقة بن علي بن صدقة نقلا عن المخزن اليها فدخل الى المقتفي ومعه قاضي القضاة الزينبي واستاذ الدار وجملة من الخواص وقلده الوزارة شفاها وخلع عليه ومضى الى الديوان يوم السبت ثالث عشر جمادى الاولى وقرأ ابن الانباري كاتب الانشاء عهده

وفي هذا الشهر اذن للغزنوي في العود الى الجلوس بالجامع وقدم ابن العبادي برسالة السلطان الى الخليفة بتولية الامير ابي المظفر فخرج الخلق للقائه ولم يبق سوى الوزير وقبل العتبة ومضى الى رباط الغزنوي

وفي يوم السبت الثالث والعشرين من جمادى الآخرة ولي يحيى بن جعفر المخزن ولقب زعيم الدين وورد سلار كرد الى شحنة بغداد ومعه مكتوب من السلطان مسعود اليه والى العساكر بمساعدته على أخذ البلاد الزيدية من علي بن دبيس وتسليمها اليه فخرجوا في رجب والتقوا فاقتتلوا واندفع علي بن دبيس الى ناحية واسط ثم قصد العراق ثم عاد فملك الحلة

وفي يوم الاربعاء سابع عشر شوال جلس ابو الوفاء يحيى بن سعيد المعروف بابن المرخم في داره بدرب الشاكرية في الدست الكامل وسمع البينة وحضر مجلسه شهود بغداد والمديرون والوكلاء واستقر جلوسه في كل يوم اربعاء وأخذ على عادة كانت للقاضي الهروي وكان ابو الوفاء بئس الحاكم يأخذ الرشا ويبطل الحقوق وتزايدت الاسعار حتى بلغ الكر الشعير اربعين دينارا والحنطة ثمانين فنادى الشحنة ان لاتباع الكارة الدقيق الا بدينار فهرب الناس وغلقوا الدكاكين وعدم الخبز اربعة ايام فبقي الأمر كذلك شهرا ثم تراخى السعر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت