ردها الى بيت المال ولم يتابعه آخر على ذلك وافتى يوسف بن يعقوب بقول زيد فأمر المعتضد بالعمل بما كتب به ابو حازم والاضراب عن فتيا يوسف وكتب بذلك الى الافاق
وفي يوم السبت لاربع عشرة ليلة بقيت من جمادي الاخرة شخص الوزير عبيد الله بن سليمان بن وهب الى الجبل لحرب ابن ابي دلف باصبهان فاستأ منه فصار اليه فقدم به فجلس له المعتضد وخلع عليه
وفي رجب امر المعتضد بكري دجيل والاستقصاء عليه وقلع صخر كان في فوهته يمنع الماء فجبي لذلك من ارباب الاقطاعات والضياع اربعة الاف دينار وانفقت عليه
وفي شعبان هذه السنة كان الفداء بين المسلمين والروم ففودي من المسلمين الفان وخمسمائة واربعة انفس فأطلقت المسلمون واطلق الروم
وفي هذه السنة خلع لي يوسف بن يعقوب القاضي وقلد قضاء الجانب الشرقي من بغداد وكلو اذى ونهر بين والنهروانات وكور دجلة وواسط مضافا الى ما تولاه من القضاء بالكوفة واعمالها وذلك بعد ان مكثت بغداد ثلاثة اشهر وثمانية عشر يوما بعد وفاة اسمعيل بن اسحاق بغير قاض ثم خلع على على بن محمد بن ابي الشوارب لقضاء مدينة المنصور وقطر بل مضافا الى ما كان يتولاه من الحكم بسر من رآى وتكريت وطريق الموصل وقعدت الجماعة في مساجد مدينة السلام بالرصافة والشرقية والغربية فقرأ واعهدهم ذكر من توفي في هذه السنة من الاكابر
303 -ابراهيم بن اسحاق بن مهران
ابو اسحاق الثقفي السراج النيسابوري سمع احمد بن حنبل وغيره وكان احمد