فهرس الكتاب

الصفحة 1625 من 1762

ابن البلنكري

232 -يعقوب الخطاط

كان غاية في حسن الخط وجودته فتوفي في جمادى الآخرة برباط بهروز

ثم دخلت سنة ثمان واربعين وخمسمائة

فمن الحوادث فيها انه وصل الخبر في محرم ان سنجر كسرته الغز واستولوا على عسكره وملكوا بلخ

وفيها نفذ ترشك المقتفوي في خمسمائة فارس وفيهم قسيم الدولة ونجاح الخادم لحصار قلعة تكريت ثم نفذ ابو البدر ظفر بن عون الدين الوزير فجرى بينه وبين ترشك نفور في الرتبة واراد ان يكون ترشك بحكمه وتحت امره فلم يفعل فبعث ابن الوزير يشكو منه فقيل انهم قالوا له اقبض عليه فأحس وقيل بل نفذوا اليه ان يقال وكان قد جرى بينه وبين استاذ الدار خصومة فكبسوا بيته وأهانوه وحبسوه اشهرا فخشي ان يفعل به كذلك فكاتب صاحب القلعة وهو مسعود بلال الشحنة اني اريد أن أقبض على الذين معي واسلمهم اليك فقال له اذا فعلت ذلك فعلت معك ما تشكرني عليه فقال للمعسكر اركبوا وخلا بابن الوزير ونجاح ويرنقش فقبض عليهم وسلمهم الى صاحب القلعة واخذ سلاحهم وخيلهم وكان قد نفذ الوزير خمسين حملا عليها اقامة فوصلت يوم القبض فأخذها فخلع صاحب القلعة عليه الخلعة التي نفذها له السلطان واعطاه فرسا ومركب ذهب وطوق ذهب واضاف اليه عسكرا وأمره وانضاف اليه تركمان وخرج معه مسعود بلال فقصد طريق خراسان ونهبوا وخرج المقتفي لدفعهما فهربا من بين يديه واتم المقتفي الى تكريت فشاهدها واقام عليها يوما ثم انصرف ثم برز السرادق للانحدار الى واسط لدفع ملك شاه عنها فانهزم ملك شاه من واسط

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت