فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ووكل به في الديوان واحضر الناس وواقفوه على ما أخذ منهم واخرج منه الى بيته ورتب مكانه ابو المعالي بن الكيا الهراسي نحو اربعين يوما ثم عزل ورتب ابو القاسم علي بن محمد بن هبة الله بن الصاحب
وفي هذا الشهر ورد الخبر أن الغز والتركمان دخلوا نيسابور ونهبوها وفتكوا بأهلها وفقهائها منهم محمد بن يحيى شيخ أصحاب الشافعي فقتلوا بها نحوا من ثلاثين الف نسمة وكان سنجر معهم عليه اسم السلطنة وهو معتقل ولقد ادار يوما ان يركب فلم يجد من يحمل سلاحه فشده على وسطه وكان اذا قدم اليه الطعام احتبس منه شيئا يخبؤه لوقت آخر خوفا من انقطاعه عنه لتقصيرهم به
وفي شهر ربيع الاول خرج الخليفة الى دقوقا محاصرا لها فاستغاثوا له ارحمنا فرجع عنهم
وفي رجب كانت الوقعة بين عسكري الخليفة وبين شملة التركماني فهزموه وتبعوه الى ان خرج اليهم كمين في مضيق فانكسروا وأسر وجوههم ثم احسن اليهم وسرحهم واعتذ فقبل عذره وسار الى خوزستان فملكها وازاح ملك شاه ابن محمود بن محمد بن ملك شاه عنها
وفي شعبان هجم ثلاثة نفر من الشراة على الحويزي عامل نهر ملك فقتلوه وفي شوال وصل الملك سليمان بن محمد بن ملك شاه الى بغداد ضيفا مستجيرا بأمير المؤمنين وتلقى بولد الوزير ابن هبيرة وكان على رأسه شمسة وخمسة اعلام سود ولم ينزل احدهما للآخر وقبل عتبة باب النوبي وخرج امير المؤمنين حين خروج الحاج فسار معهم الى النجف ودخل جامع الكوفة واجتاز في سوقها وعاد الى بغداد وفي رمضان منع الوعاظ كلهم
249 -احمد بن محمد
الحويزي كان عاملا على نهر ملك فكان يؤذي الناس ويعلق الرجال في السواد