فهرس الكتاب

الصفحة 1634 من 1762

ووكل به في الديوان واحضر الناس وواقفوه على ما أخذ منهم واخرج منه الى بيته ورتب مكانه ابو المعالي بن الكيا الهراسي نحو اربعين يوما ثم عزل ورتب ابو القاسم علي بن محمد بن هبة الله بن الصاحب

وفي هذا الشهر ورد الخبر أن الغز والتركمان دخلوا نيسابور ونهبوها وفتكوا بأهلها وفقهائها منهم محمد بن يحيى شيخ أصحاب الشافعي فقتلوا بها نحوا من ثلاثين الف نسمة وكان سنجر معهم عليه اسم السلطنة وهو معتقل ولقد ادار يوما ان يركب فلم يجد من يحمل سلاحه فشده على وسطه وكان اذا قدم اليه الطعام احتبس منه شيئا يخبؤه لوقت آخر خوفا من انقطاعه عنه لتقصيرهم به

وفي شهر ربيع الاول خرج الخليفة الى دقوقا محاصرا لها فاستغاثوا له ارحمنا فرجع عنهم

وفي رجب كانت الوقعة بين عسكري الخليفة وبين شملة التركماني فهزموه وتبعوه الى ان خرج اليهم كمين في مضيق فانكسروا وأسر وجوههم ثم احسن اليهم وسرحهم واعتذ فقبل عذره وسار الى خوزستان فملكها وازاح ملك شاه ابن محمود بن محمد بن ملك شاه عنها

وفي شعبان هجم ثلاثة نفر من الشراة على الحويزي عامل نهر ملك فقتلوه وفي شوال وصل الملك سليمان بن محمد بن ملك شاه الى بغداد ضيفا مستجيرا بأمير المؤمنين وتلقى بولد الوزير ابن هبيرة وكان على رأسه شمسة وخمسة اعلام سود ولم ينزل احدهما للآخر وقبل عتبة باب النوبي وخرج امير المؤمنين حين خروج الحاج فسار معهم الى النجف ودخل جامع الكوفة واجتاز في سوقها وعاد الى بغداد وفي رمضان منع الوعاظ كلهم

249 -احمد بن محمد

الحويزي كان عاملا على نهر ملك فكان يؤذي الناس ويعلق الرجال في السواد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت