فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وابي الخطاب ابن النظر ومن دونهم واكثر من الشيوخ المتأخرين وكان حافظا ضابطا متقنا ثقة لا مغمز فيه وهو الذي تولى تسميعي الحديث فسمعت مسند الامام احمد بن حنبل بقراءته وغيره من الكتب والاجزاء العوالي على الاشياخ وكان يثبت لي ما اسمع وذكره ابو سعد السمعاني في كتابه فقال كان يحب ان يقع في الناس قال المصنف وهذا قبيح من ابي سعد فان صاحب الحديث ما زال يجرح ويعدل فاذا قال قائل ان هذا وقوع في الناس دل على انه ليس بمحدث ولا يعرف الجرح من الغيبة وكتاب السمعاني ما سواه الا ابن ناصر ولادله على احوال المشايخ احد مثل ابن ناصر وقد احتج بكلامه اكثر التراجم فكيف عول عليه في الجرح والتعديل ثم طعن فيه ولكن هذا منسوب الى تعصب ابن السمعاني على اصحاب احمد ومن طالع في كتبه رأى تعصبه البارد وسوء قصده لا جرم لم يمتع بما سمع ولا بلغ مرتبة الرواية بل اخذ من قبل ان يبلغ الى مراده ونعوذ بالله من سوء القصد والتعصب توفي شيخنا ابن ناصر يوم الثلاثاء الثامن عشر من شعبان هذه السنة وصلى عليه قريبا من جامع السلطان ثم بجامع المنصور ثم في الحربية ثم دفن بمقبرة باب حرب تحت السدرة الى جانب ابي منصور ابن الانباري وحدثني أبو بكر ابن الحصري الفقيه قال رأيته في المنام فقلت ما فعل الله بك فقال غفر لي وقال لي قد غفرت لعشرة من اصحاب الحديث في زمانك لأنك رئيسهم وسيدهم
253 -محمد بن علي بن الحسن
ابن احمد ابو المظفر الشهرزوري ولد سنة تسع وسبعين واربعمائة وسمع ابا عبد الله حسين بن احمد بن طلحة وابا الفضل بن خيرون وغيرهما وروى الحديث وكانت له معرفة حسنة بعلم الفرائض والحساب انفرد بها وكان ثقة من اهل الدين والخير وكان يبيع العطر في دكان عند مسجد شيخنا ابي محمد المقرئ ويقرأ عليه هنالك ثم سافر الى بلاد الموصل لدين ارتكبه فبقي بها مدة ثم رجع عنها الى بعض ثغور اذربيجان وتوفي بمدينة خلاط في رجب هذه السنة