فهرس الكتاب

الصفحة 1638 من 1762

الخليفة في غرة ربيع الاول فرحل معه منازل وهو يتقدم الى أن وصلوا حلوان ونفذ معه العسكر وعاد

وفي ربيع الآخر خلى سبيل ابي البدر ابن الوزير من القلعة وكان بين اخذه واطلاقه ثلاث سنين واربعة اشهر وخرج اخوه والموكب فاستقبلوه وكان يوما مشهودا

وفي سلخ ربيع الآخر كثر الحريق ببغداد ودام اياما فوقع بدرب فراشا ودرب الدواب ودرب اللبان وخرابة ابن جردة والظفرية والخاتونية ودار الخلافة وباب الازج وسوق السلطان وغير ذلك

وفي رجب خرج الخليفة الى ناحية الدجيل وكان قد تولى حفره ابن جعفر صاحب الديوان ثم رجع وعاد فخرج فأبصر الانبار وسار في اسواقها ودروبها ثم رجع وعاد متصيدا

وجاءت الاخبار بان ملك شاه ابن اخي سيلمان شاه قد انضاف اليه وانهم اتصلوا بألدكز وتحالفوا فلما سمع بذلك محمد شاه سار اليهم وضرب معهم مصافا فانهزموا بين يديه وتشتت العسكر ووصل من عسكر الخليفة الى بغداد نحو خمسين فارسا بعد أن كانوا ثلاثة آلاف ولم يقتل منهم احد انما اخذت خيولهم واموالهم وتشتتوا وجاؤا عراة وجاؤا الخبر أن سليمان شاه انفصل عن ألدكز وجاء يقصد بغداد على طريق الموصل وكان عاجزا عن حسن التدبير فهان في عيون أهل الاطراف فخرج على كوجك امير الموصل فقبض عليه ورقاه الى القلعة في رمضان هذه السنة وبعث الى محمد شاه يقول له قد قبضت عليه فتعال تسلمه وان اردت ان تقصد بغداد فأنا الحق بك فسار محمد شاه يقصد بغداد فوصل الى ناحية بعقوبا وبعث الى علي كوجك فتأخر عنه وانزعجت بغداد واحضرت العساكر وخرج الوزير يستعرض العسكر وذلك في مستهل ذي الحجة فلما اقبل محمد شاه الى بغداد اضطربت عساكر العراق على الخليفة فعصى بدر بن المظفر صاحب البطيحة وارغش صاحب البصرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت