فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الخليفة في غرة ربيع الاول فرحل معه منازل وهو يتقدم الى أن وصلوا حلوان ونفذ معه العسكر وعاد
وفي ربيع الآخر خلى سبيل ابي البدر ابن الوزير من القلعة وكان بين اخذه واطلاقه ثلاث سنين واربعة اشهر وخرج اخوه والموكب فاستقبلوه وكان يوما مشهودا
وفي سلخ ربيع الآخر كثر الحريق ببغداد ودام اياما فوقع بدرب فراشا ودرب الدواب ودرب اللبان وخرابة ابن جردة والظفرية والخاتونية ودار الخلافة وباب الازج وسوق السلطان وغير ذلك
وفي رجب خرج الخليفة الى ناحية الدجيل وكان قد تولى حفره ابن جعفر صاحب الديوان ثم رجع وعاد فخرج فأبصر الانبار وسار في اسواقها ودروبها ثم رجع وعاد متصيدا
وجاءت الاخبار بان ملك شاه ابن اخي سيلمان شاه قد انضاف اليه وانهم اتصلوا بألدكز وتحالفوا فلما سمع بذلك محمد شاه سار اليهم وضرب معهم مصافا فانهزموا بين يديه وتشتت العسكر ووصل من عسكر الخليفة الى بغداد نحو خمسين فارسا بعد أن كانوا ثلاثة آلاف ولم يقتل منهم احد انما اخذت خيولهم واموالهم وتشتتوا وجاؤا عراة وجاؤا الخبر أن سليمان شاه انفصل عن ألدكز وجاء يقصد بغداد على طريق الموصل وكان عاجزا عن حسن التدبير فهان في عيون أهل الاطراف فخرج على كوجك امير الموصل فقبض عليه ورقاه الى القلعة في رمضان هذه السنة وبعث الى محمد شاه يقول له قد قبضت عليه فتعال تسلمه وان اردت ان تقصد بغداد فأنا الحق بك فسار محمد شاه يقصد بغداد فوصل الى ناحية بعقوبا وبعث الى علي كوجك فتأخر عنه وانزعجت بغداد واحضرت العساكر وخرج الوزير يستعرض العسكر وذلك في مستهل ذي الحجة فلما اقبل محمد شاه الى بغداد اضطربت عساكر العراق على الخليفة فعصى بدر بن المظفر صاحب البطيحة وارغش صاحب البصرة