فهرس الكتاب

الصفحة 1640 من 1762

يدي فرعون وسمعته يقول حزمة حزن خير من اعدال اعمال وانشدنا ... كم حسرة لي في الحشا ... من ولد اذا نشا ... وكم اردت رشده ... فما نشا كما أشا ...

وأنشدنا ... يحسدني قومي على صنعتي ... لأنني في صنعتي فارس ... سهرت في ليلي واستنعسوا ... هل يستوي الساهر والناعس ...

وكان يميل الى التشيع ويدل بمحبة الاعاجم فلا يعظم بيت الخلافة كما ينبغي فسمعته يقول تتولانا وتغفل عنا وانشد ... فما تصنع بالسيف ... اذا لم تك قتالا ... فغير حلية السيف ... وضعه لك خلخالا ...

ثم قال تولى اليهود فيسبون نبيك يوم السبت ويجلسون عن يمينك يوم الاحد وصاح اللهم هل بلغت فكانت هذه الاشياء تبلغ فتثبت في القلوب حتى انه منع من الوعظ فقدم السلطان مسعود فاستدعاه فجلس بجامع السلطان فحدثني ابن البغدادي الفقيه انه لما جلس يومئذ حضر السلطان فقال له يا سلطان العالم محمد بن عبد الله أمرني ان اجلس ومحمد ابو عبد الله منعني ان اجلس يعني المقتفي وكان اذا نبغ واعظ سعى في قطع مجلسه ولما مال الناس الى ابن العبادي قل زبونه فكان يبالغ في ذمه فقام بعض اذكياء بغداد في مجلس العبادي فأنشده ... لله قطب الدين من واعظ ... طب بأدواء الورى آس ... مذ ظهرت حجته في الورى ... قام بها برهان في الناس ...

وأراد ابن الغزنوي قد قام للناس لانه كان يلقب بالبرهان وهذا من عجيب ذكاء البغداديين فلما مات السلطان مسعود تتبع الغزنوي واذل لما كان تقدم من انبساطه وكان معه قرية اصلها للمارستان فأخذت وطولب بنمائها بين يدي الحاكم وحبس ثم سئل فيه فاطلق ومنع من الوعظ وحدثني عبد الله بن نصر البيع قال اخذت من الغزنوي القرية التي كانت وقفت عليه فاستدعاني وسألني

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت