فهرس الكتاب

الصفحة 1657 من 1762

الاذن بلا اذن

كتب الى ابي محمد الحسن بن سلامة يعزيه عن ابيه أبي نصر ... لمانعي الناعي ابا نصر ... سدت على مطالع الصبر ... وجرت دموع العين ساجمة ... منهلة كتتابع القطر ... ولزمت قلبا كاد يلفظه ... صدري لفرقة ذلك الصدر ... ولى فأضحى العصر في عطل ... منه وكان قلادة العصر ... حفروا له قبرا وما علموا ... ما خلفوا في ذلك القبر ... ما أفردوا في الترب وانصرفوا ... الا فريد الناس والدهر ... تطويه حفرته فينشره ... في كل وقت طيب النشر ... يبديه لي حبا تذكره ... حتى أخطاه وما أدري ... تبا لدار كلها غصص ... تأتي الوصال بنية الهجر ... تنسى مرارتها حلاوتها ... وتكر بعد العرف بالنكر ...

وله ... جد ففي جدك الكمال ... والهزل مثل اسمه هزال ... فما تنال المراد حتى ... يكون معكوس ما تنال ...

ومن أشعاره الرقيقة ... اقوت مغانيهم فأقوى الجلد ... ربعان كل بعد سكن فدفد ... اسأل عن قلبي وعن أحبابه ... ومنهم كل مقر يجحد ... وهل تجيب أعظم بالية ... وارسم خالية من ينشد ... ليس بها الا بقايا مهجة ... وذاك الا حجر او وتد ... كأنني بين الطلول واقف ... اندبهن الأشعث المقلد ... صاح الغراب فكما تحملوا ... مشى بها كأنه مقيد ... يحجل في آثارهم بعدهم ... بادي السمات ابقع واسود ... لبئس ما اعتاضت وكانت قبلها ... يرتع فيها ظبيات خرد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت