وقابلته الشمس لما اشرقت ... وانقطعت افنانه فنونا ... اذكى ولا احلى ولا اشهى ولا ... ابهى ولا اوفى بعيني لينا ... من نشرها وثغرها ووجهها ... وقدها فاستمع اليقينا ... يا خائفا على اسباب العدى ... اما عرفت حصني الحصينا ... اني جعلت في الخطوب موئلي ... محمدا والانزع البطينا ... احببت ياسين وطاسين ومن ... يلوم في ياسين او طاسينا ... سر النجاة والمناجاة لمن ... أوى الى الفلك وطور سينا ... وظن بي الاعداء اذ مدحتهم ... ما لم اكن بمثله قمينا ... يا ويحهم وما الذي يريبهم ... مني حتى رجموا الظنونا ... رفد مديح قدر وافى رافد ... فلم يجنوا ذلك الجنونا ... وانما اطلب رفدا باقيا ... يوم يكون غيري المغبونا ... يا تائهين في اضاليل الهوى ... وعن سبيل الرشد ناكبينا ... تجاهكم دار السلام فابتغوا ... في نهجها جبريلها الامينا ... لجوامعي الباب وقولوا حطة ... تغفر لنا الذنوب اجمعينا ... ذروا العنا فان اصحاب العبا ... هم النبا ان شئتم التبيينا ... ديني الولاء لست ابغي غيره ... دينا وحسبي بالولاء دينا ... هما طريقات فاما شأمة ... اوفاليمين فاسلكوا اليمينا ... سجنكم سجين ان لم تتبعوا ... علينا دليل عليينا ...
وله أيضا ... اذا قل مالي تجدني ضارعا ... كثير الأسى مغرى بعض الانامل ... ولا بطرا ان جدد الله نعمة ... ولو أن ما آوي جميع الانام لي ...
توفي الحصكفي في ربيع الاول من هذه السنة بميافارقين
ثم دخلت سنة اربع وخمسين وخمسمائة
فمن الحوادث فيها ان امير المؤمنين ابل من مرض فضربت الطبول وفرقت