فهرس الكتاب

الصفحة 167 من 1762

وله ايضا في مديحه ... وفي الرقاب وسوم من صنائعكم ... ان انكرتها رجال بعد اقرار ... تستعبدون بها الاحرار دهركم ... فكم عبيد لكم في الناس احرار ... تخادعون عن الدنيا مساترة ... كأن معروفكم ايداع اسرار ... ان كان اورق اقوام فانكم ... مفضلون بتنوير واثمار ... كأنما الناس في الدنيا بظلمكم ... قد خيموا بين جنات وانهار ... لكم خلائق لو تحظى السماء بها ... لما الاحت نجوما غير اقمار ... ومستخف بقدر الشعر قلت له ... لن ينفق العطر الا عند عطار ... ابني البديع واهديه الى ملك ... يبني الرفيع وما يبني بأحجار ... يكسى المديح ولم يعور تجرده ... ككعبة الله لا تكسى لا عوار ...

وقا ايضا ... ولي وطن اليت ان لا ابيعه ... بشيء ولا الفي له الدهر مالكا ... عهدت به شرخ الشباب ونعمة ... كنعمة قوم اصبحوا في ظلالكا ... فقد الفته النفس حتى كأنه لها جسد ان بان غودرت هالكا ... وحبب اوطان الرجال اليهم ... مآرب قضاها الشباب هنالكا ... اذا ذكروا اوطانهم ذكرتهم ... عهود الصبا فيها فحنوا لذالكا ...

وقا ايضا ... تخذتكم درعا حصينا لتدفعوا ... نبال العدى عني فكنتم نصالها ... وقد كنت ارجوا منكم خير ناصر ... على حين خذلان اليمين شمالها ... فان انتم لم تحفظوا لمودتي ... ذماما فكونوا لا عليها ولا لها ... قفوا موقف المعذور عني بمعزل ... وخلوا نبالي للعدى ونبالها ...

وقال ايضا ... قلبي من الطرف السقيم سقيم ... لو ان من اشكو اليه رحيم ... من وجهها ابدا نهار واضح ... من فرعها ليل عليه بهيم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت