فهرس الكتاب

الصفحة 1678 من 1762

مقصودا بالفتوح وفيه دفن

ثم دخلت سنة ثمان وخمسين وخمسمائة

فمن الحوادث فيها انه في يوم الخميس عشرين المحرم وصلت الاخبار عن الحاج بأمر مزعج من منعهم دخول مكة والطواف لفتنة وقعت هناك وانكشف الأمر بان جماعة من عبيد مكة عاثوا في الحاج فنفر عليهم جماعة من اصحاب أمير الحاج فقتلوا منهم جماعة فرجعوا الى مكة وجمعوا جمعا واغاروا على جمال فأخذوا منها قريبا من الف جمل فنادى أمير الحاج في الاتراك فركبوا وتسلحوا ووقع القتال بينهم فقتل جماعة من اهل العراق واهل مكة وجمع الأمير الحاج ورجع ولم يدخل بهم الى مكة خوفا عليهم فلم يقدروا من الحج الاعلى الوقوف بعرفة ودخل الخادم ومعه الكسوة فعلق ستار الكعبة وبعث امير مكة الى امير الحاج يستعطفه ليرجع فلم يفعل ثم جاء اهل مكة بخرق الدم فضربت لهم الطبول ليعلم انهم اطاعوا

وفي ربيع الاول قبض على صاحب الديوان ابن جعفر وحمل الى دار استاذ الدار ووكل به وجعل ابن حمدون صاحب الديوان

وفي بكرة السبت سابع عشر ربيع الاول خرج الخليفة الى ناحية الخالص وتشارف البلد ورخصت المواشي والاسعار رخصا كثيرا

وفي جمادى الآخرة خلع على ابن الابقي خلع النقابة وذلك بعد وفاة ابيه وفي شعبان بني كشك بالحطمية للخليفة وكشك للوزير وانفق عليهما مال عظيم وخرج الخليفة اليه في شعبان وكان الخليفة والوزير واصحابهما يصلون بجامع الرصافة الجمعة مدة مقامهم في الكشك ووقع حريق عظيم من باب درب فراشة الى مشرعة الصباغين من الجانبين

وفي تاسع عشر ذي القعدة خرج الخليفة متصيدا ومعه ارباب الدولة وعاد عشية الاثنين سابع عشر هذا الشهر وفي عشية الاحد حادي عشر ذي الحجة قبض على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت