فهرس الكتاب

الصفحة 1681 من 1762

ثم دخلت سنة تسع وخمسين وخمسمائة

فمن الحوادث فيها انه في يوم الجمعة حادي عشرين المحرم جيء بصبي صغير مقتولا ومعه صبي آخر فأقر أنه قتله بمنجل كان معه بسبب حلقة اخذها من اذنه فأخذت منه الحلقة وقتل

ودخل كانون الثاني في صفر ولم أر كانونا أدفأ منه وفي يوم الاحد رابع عشر صفر شهر جماعة من الحصريين كتبوا اسماء الائمة الاثني عشر على الحصر شهرهم المحتسب بتقدم الوزير

وفي يوم الاحد خامس ربيع الآخر املك يوسف الدمشقي بابنة قاضي القضاة جعفر بن عبد الواحد الثقفي بصداق مبلغه سبعمائة دينار ولم يكن في هذه السنة للناس ربيع بسبب اليبس المتقدم لعدم المطر موت المواشي

وفي جمادى اجتمع جماعة يسمعون كتاب ابن منده في فضائل احمد بن حنبل في مسجد ابن شافع فجرى بين ابن الخشاب وبين ابي المحسن الدمشقي منازعة في امر يتعلق بالفقهاء فآل الامر الى خصام فوشى بهم الدمشقي الى الخليفة وانهم يقرأون كتابا فيه معايب الخلفاء فتقدم بأخذ الكتاب من أيديهم

وفي شوال عملت دعوة في الدار الجديدة التي بناها المستنجد بباب الغربة وحضر ارباب الدولة ومشايخ الصوفية وبات قوم على السماع

وتقدم بقتل تسعة من اللصوص فأخرجوا من الحبس فقتلوا واحد بباب الازج وآخر بالرحبة وآخر بباب الغلة وآخر باللكافين واربعة على عقد سوق السلطان وواحد بسوق السلطان وشهرت امرأة تزوجت بزوجين ومعها أحدهما

وورد البشير الى المستنجد بفتح مصر فقال حاجب الوزير ابن تركان قصيدة اولها ... لعل حداة العيس ان يتوقفوا ... ليشفي غليلا بالمدامع مدنف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت