فهرس الكتاب

الصفحة 1683 من 1762

ثم دخلت سنة ستين وخمسمائة

فمن الحوداث فيها انه وصل الى بغداد في المحرم صاحب المخزن ابو جعفر وقد فارق الحاج بالرحبة فأخبر أنهم لقوا شدة وأخبر أن جماعة انقطعوا في فيدو الثعلبية وواقصة وهلك خلق كثير في البرية لتعذر الظهر ولم يصح للحاج المضي الى المدينة لهذه الأسباب وللقحط الذي بنا وان الوباء وقع في البادية فهلك منهم خلق كثير وهلكت مواشيهم وان الاسعار بمكة ضيقة جدا وقدم مع الحاج فخر الدين بن المطلب فمنع من دخول الحريم وذكر أن السبب انه طلب موضع له يشتري للخليفة فتكلم بكلام لا يصلح فقبض على عقاراته وغضب عليه فأقام في رباط الزوزني اياما ثم مضى الى الدور مستجيرا بالوزير ليصلح حاله مع الخليفة قال المصنف فحدثني اخو الوزير قال كتب الى الوزير أن أحسن ضيافته ثلاثا ثم آمره أن يخرج ففعلت فخرج فأقام بمشهد علي عليه السلام

وفي صفر خرج المستنجد بالله الى نهر الملك للتصيد وقبض في طريقه على توبة البدوي ويقال له واطأ عسكر همذان على الخروج والعصيان وكان ضاربا بحلته على الفرات وقيد وادخل بغداد في الليل وحبس ثم ذكر انه قتل وكان الناس يشيرون الى بعض الاكابر أنه اشار بالقبض عليه وبقتله فما عاش ذلك المشار اليه بعده أكثر من اربعة أشهر

وفي عيد الاضحى ولدت امرأة من درب بهروز يقال لها بنت ابي الاعز الاهوازي الجوهري اربع بنات وماتت معها بنت اخرى وماتت المرأة ولم يسمع بمثل هذا وحكى ابو الفرج بن الحسين الحداد أن ابن البراج وكان ناظرا في وقف النظامية وكان ابن الزميلي مشرفا عليه والمدرس يوسف الدمشقي فاتفق ابن البراج وابن الزميلي على أن يكتبا كتابا على لسان ألدكز الى يوسف الدمشقي يتضمن انه من بطانتهم وانه يشعرهم بما يتجدد في بغداد من الامور

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت