فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ايدي الكفار نيفا وخمسين مدينة وحصن منها الرها وبني مارستانا في الشام انفق عليه مالا وبنى بالموصل جامعا غرم عليه ستين الف دينار وكان سيرته اصلح من كثير من الولاة والطرق في ايامه آمنة والمحامد له كثيرة وكان يتدين بطاعة الخلافة وترك المكوس قبل موته وبعث جنودا افتتحوا مصر وكان يميل الى التواضع ومحبة العلماء واهل الدين وكاتبني مرارا واحلف الامراء على طاعة ولده بعده وعاهد ملك الافرنج صاحب طرابلس وقد كان في قبضته اسيرا على ان يطلقه بثلثمائة الف دينار وخمسين ومائة حصان وخمسمائة زردية ومثلها تراس افرنجية ومثلها قنطوريات وخمسمائة اسير من المسلمين وانه لا يعبر على بلاد الاسلام سبع سنين وسبعة اشهر وسبعة ايام وأخذ منه في قبضته على الوفاء بذلك مائة من اولاد كبراء الافرنج وبطارقتهم فان نكث اراق دماءهم وعزم على فتح بيت المقدس فوافته المنية في شوال هذه السنة وكانت ولايته ثمانية وعشرين سنة واشهرا
349 -يحيى بن نجاح المؤدب
سمع الحديث الكثير وقرأ النحو واللغة وكان غزير الفضل يقول الشعر الحسن توفي في اواخر هذه السنة
ثم دخلت سنة سبعين وخمسمائة
فمن الحوادث فيها انه في يوم الجمعة غرة المحرم ركب الخليفة من داره الى الجامع فخرج من باب الفردوس ودخل الديوان راكبا ونزل عند باب المجاز الذي ينفذ الى الطريق وركب من هناك ودخل المقصورة لصلاة الجمعة وسبب ذلك ان طريقه في السراديب انسدت من زمان الغرق بالماء والتراب
وجرت خصومات بين اهل باب البصرة واهل الكرخ قتل فيها جماعة واتصلت واصلح بينهم من الديوان ثم عادوا الى الخصام فتولى الأمر سليمان بن