فهرس الكتاب

الصفحة 1722 من 1762

ايدي الكفار نيفا وخمسين مدينة وحصن منها الرها وبني مارستانا في الشام انفق عليه مالا وبنى بالموصل جامعا غرم عليه ستين الف دينار وكان سيرته اصلح من كثير من الولاة والطرق في ايامه آمنة والمحامد له كثيرة وكان يتدين بطاعة الخلافة وترك المكوس قبل موته وبعث جنودا افتتحوا مصر وكان يميل الى التواضع ومحبة العلماء واهل الدين وكاتبني مرارا واحلف الامراء على طاعة ولده بعده وعاهد ملك الافرنج صاحب طرابلس وقد كان في قبضته اسيرا على ان يطلقه بثلثمائة الف دينار وخمسين ومائة حصان وخمسمائة زردية ومثلها تراس افرنجية ومثلها قنطوريات وخمسمائة اسير من المسلمين وانه لا يعبر على بلاد الاسلام سبع سنين وسبعة اشهر وسبعة ايام وأخذ منه في قبضته على الوفاء بذلك مائة من اولاد كبراء الافرنج وبطارقتهم فان نكث اراق دماءهم وعزم على فتح بيت المقدس فوافته المنية في شوال هذه السنة وكانت ولايته ثمانية وعشرين سنة واشهرا

349 -يحيى بن نجاح المؤدب

سمع الحديث الكثير وقرأ النحو واللغة وكان غزير الفضل يقول الشعر الحسن توفي في اواخر هذه السنة

ثم دخلت سنة سبعين وخمسمائة

فمن الحوادث فيها انه في يوم الجمعة غرة المحرم ركب الخليفة من داره الى الجامع فخرج من باب الفردوس ودخل الديوان راكبا ونزل عند باب المجاز الذي ينفذ الى الطريق وركب من هناك ودخل المقصورة لصلاة الجمعة وسبب ذلك ان طريقه في السراديب انسدت من زمان الغرق بالماء والتراب

وجرت خصومات بين اهل باب البصرة واهل الكرخ قتل فيها جماعة واتصلت واصلح بينهم من الديوان ثم عادوا الى الخصام فتولى الأمر سليمان بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت