يضع الحديث وقال سليمان الشاذكونى الكديمى واخوه وابنه بيت الكذب واراد بالكديمى يونس وبأخيه عمر بن موسى وكان يلقب بالحادى قال الدارقطنى كان الكديمي يتهم بوضع الحديث قال مؤلف الكتاب ليس محل الكديمى عندنا الكذب انما كان كثير الغرائب وقد حدث عن شاصونة ابن عبيد قال حدثنا شاصونه منصرفنا من عدن فلم يعرفوا شاصونة فقالوا هذا حديث عمن لم يخلق فجاء قوم بعد وفاته من عدن فقالوا دخلنا قرية يقال لها الجرد فلقينا بها شيخا فسألناه أعندك شيء من الحديث فقال نعم فكتبنا عنه وقلنا له ما اسمك فقال محمد بن شاصونة بن عبيد وأملى علينا الحديث الذى ذكره الكديمى وقد روى لنا حديث شاصونة من غير طريق الكديمى اخبرنا عبد الرحمن بن محمد اخبرنا احمد بن على بن ثابت قال اخبرنى القاضي ابو العلاء الواسطى اخبرنا محمد بن حمدويه قال سمعت ابا بكر بن اسحاق الصبغي يقول ما سمعت احدا من اهل العلم يتهم الكديمى في لقيه كل من روى عنه اخبرنا عبد الرحمن بن محمد اخبرنا احمد بن على بن ثابت حدثنى الخلال حدثنا على ابن محمد الايادى حدثنا ابو بكر الشافعى قال سمعت جعفر الطيالسي يقول الكديمى ثقة ولكن اهل البصرة يحدثون بكل ما يسمعون اخبرنا عبد الرحمن ابن محمد اخبرنا احمد بن على بن ثابت حدثنا ابن رزق حدثنا اسماعيل بن على الخطبي قال مات الكديمي يوم الخميس ودفن يوم الجمعة قبل الصلاة من النصف من جمادى الآخرة سنة ست وثمانين ومائتين وصلى عليه يوسف ابن يعقوب القاضي وكان ثقة