فهرس الكتاب

الصفحة 228 من 1762

ابن المثنى وغيرهما ولى القضاء بالشام والكوفة وبغداد وكان عالما ورعا ثقة قدوة في العلوم غزير الفضل والدين

اخبرنا عبد الرحمن بن محمد اخبرنا ابو بكر بن على بن ثابت اخبرنا على بن الحسن اخبرنا طلحة بن محمد بن جعفر قال اخبرنى ابو الحسين عبد الواحد بن محمد الخصيبى قال قال لى ابن حبيب الذراع كنا ونحن احداث مع أبى خازم وكنا نقعده قاضيا ونتقدم اليه في الخصومات قال فما مضت الايام والليالى حتى صار قاضيا قال ابو الحسين وبلغ من شدته في الحكم ان المعتضد وجه اليه بطريف المخلدى فقال له ان لى على الضبعى بيع كان للمعتضد ولغيره مالا وقد بلغنى ان غرماءه ثبتوا عندك وقد قسطت لهم في ماله فاجعلنا كأحدهم فقال له ابو خازم قل له امير المؤمنين اطال الله بقاءه ذاكر لما قال لى وقت ما قلدنى أنه قد اخرج الامر من عنقه وجعله في عنقى ولا يجوز لى ان احكم في مال رجل لمدع الاببينة فرجع اليه طريف فأخبره فقال قل له فلان وفلان يشهدان يعنى رجلين جليلين كانا في ذلك الوقت فقال يشهدان عندى وأسال عنهما فإن زكيا قبلت شهادتهما والا امضيت ما ثبت عندى فامتنع اولئك من الشهادة فزعا ولم يدفع الى المعتضد شيئا

واخبرنا عبد الرحمن بن محمد اخبرنا احمد بن على اخبرنا التنوخى قال اخبرنى أبى قال حدثنى على بن هشام بن عبد الله الكاتب قال حدثنى أبى قال حدثنى وكيع القاضى قال كنت اتقلد لأبى خازم وقوفا في ايام المعتضد منها وقوف الحسن بن سهل فلما استكثر المعتضد من عمارة القصر الحسنى ادخل اليه بعض وقوف الحسن بن سهل التى كانت مجاورة للقصر وبلغت السنة إلى آخرها وقد جبيت مالها الاما اخذه المعتضد فجئت الى أبى خازم فعرفته اجتماع مال السنة واستأذنته في قسمته في سبيله فقال لى فهل جبيت ما على امير المؤمنين فقلت له ومن يجسر على مطالبة الخليفة فقال والله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت