ابن المثنى وغيرهما ولى القضاء بالشام والكوفة وبغداد وكان عالما ورعا ثقة قدوة في العلوم غزير الفضل والدين
اخبرنا عبد الرحمن بن محمد اخبرنا ابو بكر بن على بن ثابت اخبرنا على بن الحسن اخبرنا طلحة بن محمد بن جعفر قال اخبرنى ابو الحسين عبد الواحد بن محمد الخصيبى قال قال لى ابن حبيب الذراع كنا ونحن احداث مع أبى خازم وكنا نقعده قاضيا ونتقدم اليه في الخصومات قال فما مضت الايام والليالى حتى صار قاضيا قال ابو الحسين وبلغ من شدته في الحكم ان المعتضد وجه اليه بطريف المخلدى فقال له ان لى على الضبعى بيع كان للمعتضد ولغيره مالا وقد بلغنى ان غرماءه ثبتوا عندك وقد قسطت لهم في ماله فاجعلنا كأحدهم فقال له ابو خازم قل له امير المؤمنين اطال الله بقاءه ذاكر لما قال لى وقت ما قلدنى أنه قد اخرج الامر من عنقه وجعله في عنقى ولا يجوز لى ان احكم في مال رجل لمدع الاببينة فرجع اليه طريف فأخبره فقال قل له فلان وفلان يشهدان يعنى رجلين جليلين كانا في ذلك الوقت فقال يشهدان عندى وأسال عنهما فإن زكيا قبلت شهادتهما والا امضيت ما ثبت عندى فامتنع اولئك من الشهادة فزعا ولم يدفع الى المعتضد شيئا
واخبرنا عبد الرحمن بن محمد اخبرنا احمد بن على اخبرنا التنوخى قال اخبرنى أبى قال حدثنى على بن هشام بن عبد الله الكاتب قال حدثنى أبى قال حدثنى وكيع القاضى قال كنت اتقلد لأبى خازم وقوفا في ايام المعتضد منها وقوف الحسن بن سهل فلما استكثر المعتضد من عمارة القصر الحسنى ادخل اليه بعض وقوف الحسن بن سهل التى كانت مجاورة للقصر وبلغت السنة إلى آخرها وقد جبيت مالها الاما اخذه المعتضد فجئت الى أبى خازم فعرفته اجتماع مال السنة واستأذنته في قسمته في سبيله فقال لى فهل جبيت ما على امير المؤمنين فقلت له ومن يجسر على مطالبة الخليفة فقال والله