مصلحة المسلمين فمات في الادب فديته واجبة في بيت مال المسلمين فان رأى امير المؤمنين اطال الله بقاءه ان يأمر مجمل الدية لحملها الى ورثته فعل فعاد الجواب اليه بانا قد امرنا بحمل الدية اليك وحمل اليه عشرة آلاف درهم فأحضر ورثة المتوفى ودفعها اليهم
اخبرنا عبد الرحمن بن محمد اخبرنا احمد بن على قال ذكر الحسين بن على الصيمرى قال كان عبيد الله بن سليمان قد خاطب ابا خازم في بيع ضيعة ليتيم تجاور بعض ضياعه فكتب اليه ان رأى الوزير احسن الله اليه ان يجعلنى احد رجلين اما رجل صين الحكم به او رجل صين الحكم عنه انبأنا محمد ابن ابى طاهر البزار قال انبانا على بن المحسن التنوخى عن ابيه قال حدثنى ابو الحسين على بن هشام قال سمعت القاضى ابا جعفر احمد بن اسحاق بن البهلول التنوخى يحدث ابى قال حدثنى ابو خازم القاضى قال كان في حجرى ايتام ذكور واناث خلفهم بعض العمال ورددت امانتهم الى بعض الشهود فصار الى الأمين يوما وعرفنى ان عامل المستغلات ببغداد الذى يتولى مستغلات السلطان وعامل بادوريا قد ادخلا ايديهما في املاك الايتام وذكرا ان الوزير عبيد الله بن سليمان امرهما بذلك عن المعتضد امير المؤمنين فصرت الى المعتضد في يوم موكب فلما انقضى الموكب دنوت منه وشرحت له الصورة فقال يا عبد الحميد هذا عامل خاننى في مالى واقتطعه ولى عليه مال جليل من نواح كان يتولاها من ضيعتى خاصة ومالى عليه يضعف هذه الاملاك التى خلفها فقلت يا امير المؤمنين ما تدعيه يحتاج الى بينة وقد صح عندى ان هذه الاملاك املاكه يوم مات ولا طريق الى انتزاعها من يد وارثه الاببينة هذا حكم الله في البالغين فكيف فى