فهرس الكتاب

الصفحة 262 من 1762

وله ... سابق الى مالك وراثه ... ما المرء في الدنيا بلباث ... كم صامت يخنق اكياسبه ... قد صاح في ميزان ميراث ... وله ... ياذا الغنى والسطوة القاهره ... والدولة الناهية الآمره ... ويا شياطين بنى آدم ... ويا عبيد الشهوة الفاجرة ... انتظروا الدنيا فقد اقربت ... وعن قليل تلد الآخرة ... وله ... أترى الجيرة الذين تداعوا عند سير الحبيب قبل الزوال ... علموا اننى مقيم وقلبى ... راحل معهم امام الجمال ... مثل صاع العزيز في ارحل القو ... م ولا يعلمون ما في الرحال ... ما اعز المعشوق ما اهون الغا ... شق ما اقتل الهوى للرجال ... وله ... يا نفس صبرا والا فاهلكى جزعا ... ان الزمان على ما تكرهين بنى ... لا تحسبى نعما سرتك لذتها ... الا مفاتيح ابواب من الحزن ... وله ... اطلت وعذبتنى يا عذول ... بليت فدعنى حديثى يطول ... هواى هوى باطن ظاهر ... قديم حديث لطيف جليل ... ألا ما لذا الليل ما ينقضى ... كذا ليل كل محب يطول ... أبيت اساهر نجم الدجى ... الى الصبح وحدى ودمعى يسيل ...

قال مؤلف الكتاب وقد ذكرنا ان العسكر اضطرب على المقتدر بالله فخلعوه وبايعوا عبد الله بن المعتز ثم خرج اصحاب المقتدر عاصمو فاستتر ابن المعتز بالله وانما كانت ولايته بعض يوم فأخذ وسلم إلى مؤنس الخادم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت