فهرس الكتاب

الصفحة 269 من 1762

فأتاه الرجل فسأله عن حد السكر ما هو ومتى يكون الانسان سكران فقال اذا عزبت عنه الهموم وباح بسره المكتوم فاستحسن ذلك منه وعلم موضعه من العلم قال المؤلف ابتلى ابو بكر بن داود بحب صبى يقال له محمد بن جامع ويقال محمد بن زخرف فاستعمل العفاف والتدين وكان ما لقى سبب موته ودخل يوما على ثعلب فقال له ثعلب أهاهنا من صبواتك شىء فأنشده ... سقى الله أيا ما لنا ولياليا ... لهن بأكناف الشباب ملاعب ... إذا العيش غض والزمان بغرة ... وشاهد آفات المحبين غائب ...

اخبرنا عبد الرحمن بن محمد اخبرنا ابو بكر احمد بن على بن ثابت اخبرنا ابو منصور ابن جعفر الجيلى اخبرنا احمد بن محمد بن عمران حدثنا عبيد الله بن ابى يزيد الانبارى قال قال لى القحطبى قال قال لى محمد بن داود الاصبهانى ما انفككت من هوى منذ دخلت الكتاب وبدأت بعمل كتاب الزهرة وانا في الكتاب ونظر أبى في اكثره

اخبرنا القزاز اخبرنا احمد بن على اخبرنا اسماعيل بن احمد الحيرى حدثنا ابو نصر ابن ابى عبد الله الشيرازى حدثنا ابو الحسين محمد بن الحسين الظاهرى قال حدثنى ابو الحسن محمد بن الحسن بن الصباح الداودى قال انبأنا القاضى ابو عمر محمد ابن يوسف بن يعقوب قال كنت اساير ابا بكر محمد بن داود ببغداد فاذا جارية تغنى بشىء من شعره وهو قوله ... اشكو غليل فؤاد انت متلفه ... شكوى عليل الى الف يعلله ... سقمي يزيد على الايام كثرته ... وانت في عظم ما القى تقلله ... الله حرم قتلى في الهوى سفها ... وانت يا قاتلى ظلما تحلله ...

فقال محمد بن داود كيف السبيل الى استرجاع هذا فقال القاضى ابو عمر هيهات سارت به الركبان قال المصنف رحمه الله كان محمد بن داود كثير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت