فأتاه الرجل فسأله عن حد السكر ما هو ومتى يكون الانسان سكران فقال اذا عزبت عنه الهموم وباح بسره المكتوم فاستحسن ذلك منه وعلم موضعه من العلم قال المؤلف ابتلى ابو بكر بن داود بحب صبى يقال له محمد بن جامع ويقال محمد بن زخرف فاستعمل العفاف والتدين وكان ما لقى سبب موته ودخل يوما على ثعلب فقال له ثعلب أهاهنا من صبواتك شىء فأنشده ... سقى الله أيا ما لنا ولياليا ... لهن بأكناف الشباب ملاعب ... إذا العيش غض والزمان بغرة ... وشاهد آفات المحبين غائب ...
اخبرنا عبد الرحمن بن محمد اخبرنا ابو بكر احمد بن على بن ثابت اخبرنا ابو منصور ابن جعفر الجيلى اخبرنا احمد بن محمد بن عمران حدثنا عبيد الله بن ابى يزيد الانبارى قال قال لى القحطبى قال قال لى محمد بن داود الاصبهانى ما انفككت من هوى منذ دخلت الكتاب وبدأت بعمل كتاب الزهرة وانا في الكتاب ونظر أبى في اكثره
اخبرنا القزاز اخبرنا احمد بن على اخبرنا اسماعيل بن احمد الحيرى حدثنا ابو نصر ابن ابى عبد الله الشيرازى حدثنا ابو الحسين محمد بن الحسين الظاهرى قال حدثنى ابو الحسن محمد بن الحسن بن الصباح الداودى قال انبأنا القاضى ابو عمر محمد ابن يوسف بن يعقوب قال كنت اساير ابا بكر محمد بن داود ببغداد فاذا جارية تغنى بشىء من شعره وهو قوله ... اشكو غليل فؤاد انت متلفه ... شكوى عليل الى الف يعلله ... سقمي يزيد على الايام كثرته ... وانت في عظم ما القى تقلله ... الله حرم قتلى في الهوى سفها ... وانت يا قاتلى ظلما تحلله ...
فقال محمد بن داود كيف السبيل الى استرجاع هذا فقال القاضى ابو عمر هيهات سارت به الركبان قال المصنف رحمه الله كان محمد بن داود كثير