فهرس الكتاب

الصفحة 306 من 1762

وفى ذى الحجة حم المقتدر وافتصد وبقى محموما ثلاثة عشر يوما ولم يمرض في ايام خلافته غير هذه المرضة الا مالا يخلو منه الاصحاء من التياث قريب وكان يفتصد كثيرا واما دواء الاسهال فلم يشربه قط

وحج بالناس الفضل بن عبد الملك ونظر على بن عيسى بعين رأيه الى أمر القرامطة فخافهم على الحاج وغيرهم فشغلهم بالمكاتبة والمراسلة والدخول في الطاعة وهاداهم واطلق لهم التسويق بسيراف فكفهم بذلك فخطأه الناس ونسبوه الى موالاتهم فلما رأوا ما فعل القرامطة بعده بالناس علموا صواب رأيه ذكر من توفى في هذه السنة من الاكابر

198 -احمد بن شعيب ابن على بن سنان بن بحر ابو عبد الرحمن النسائى الامام كان اول رحلته الى نيسابور فسمع اسحاق بن ابراهيم الحنظلى والحسين بن منصور ومحمد بن رافع واقرانهم ثم خرج الى بغداد فأكثر عن قتيبة وانصرف على طريق مرو فكتب عن على ابن حجر وغيره ثم توجه الى العراق فكتب عن أبى كريب واقرانه ثم دخل الشام ومصر وكان اماما في الحديث ثقة ثبتا حافظا فقيها وقال الدارقطنى النسائى يقدم على كل من يذكر بهذا العلم من اهل عصره

انبأنا زاهر بن طاهر انبأنا ابو بكر البيهقى اخبرنا ابو عبد الله محمد بن عبد الله الحاكم قال حدثنى محمد بن اسحاق الاصبهانى قال سمعت مشايخنا بمصر يذكرون ان ابا عبد الرحمن فارق مصرفى آخر عمره وخرج الى دمشق فسئل عن معاوية وما ورى في فضائله فقال لا يرضى معاوية رأسا براس حتى يفضل و كان يتشيع فما زالوا يدفعون في خصيته حتى اخرج من المسجد ثم حمل الى الرملة فمات فدفن بها سنة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت