فهرس الكتاب

الصفحة 314 من 1762

مصحفا واعطونا طنبورا فبلغ ذلك الخليفة فكان ذلك سبب الاحسان الى على ابن عيسى وحسن النية فيه الى ان اخرج عن الحبس وفى فصل الصيف من هذه السنة تقزع الناس من شىء من الحيوان يسمى الزبزب ذكروا انهم يرونه بالليل على سطوحهم وانه ياكل أطفالهم وربما قطع يد الانسان اذا كان نائما وثدى المرأة فيأكله فكانوا يتحارسون طول الليل ويتزاعقون ويضربون الطسوت والهواوين والصوانى ليفزعوه فيهرب وارتجت بغداد من الجانبين بذلك واصطنع الناس لأطفالهم مكابا من سعف يكبونها عليهم بالليل ودام ذلك حتى اخذ السلطان حيوانا ابلق كأنه من كلاب الماء وذكروا انه الزبزب وانه صيد فصلب عند راس الجسر الاعلى بالجانب الشرقى فبقى مصلوبا الى ان مات فلم يغن ذلك شيئا وتبين الناس انه لا حقيقة لما توهموه فسكنوا الا ان اللصوص وجدوا فرصة بتشاغل الناس بذلك الامر وكثرت النقوب واخذ الاموال

وورد الخبر في هذه السنة من خراسان انه وجد لقندهار في ابراج سورها ازج متصل بها فيه الف راس في سلاسل من هذه الرؤوس تسعة وعشرون رأسا في اذن كل رأس رقعة مشدودة بخيط ابريسم باسم كل رجل منهم وكان من الاسماء شريح بن حيان وخباب بن الزبير والخليل بن موسى وطلق بن معاذ وحاتم بن حسنة وهانىء بن عروة وفى الرقاع تاريخ من سنة سبعين من الهجرة فوجدوا على حالاتهم لم تتغير شعورهم الا ان جلودهم قد جفت وقلد سنان ابن ثابت الطبيب امر المارستانات ببغداد وكانت خمسة ذكر من توفى في هذه السنة من الاكابر

210 -ابراهيم بن عبد الله بن محمد ابن ايوب ابو اسحاق المخرمى حدث عن القواريرى وسرى السقطى وغيرهما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت