جلس المعروف بأبى زكرة المحدث في وسط دجلة على الجمد وكتب عنه الحديث ثم انكسر البرد بريح جنوب ومطر غزير
وقدم الحاج من خراسان في شوال فأحضرهم مؤنس المظفر وعرفهم شغل السلطان يأمر القرمطى عن إنفاذ من يبذرق الحاج فانصرفوا ولم يتهيأ حج من طريق العراق لخوف القرامطة
وفى ذى القعدة بعث المقتدر بالله نازوك فقبض على ابى العباس الخصيبى وعلى ابنه ابى الحسين وكاتبه اسرائيل بن عيسى وكانت مدة وزارته سنة وشهرين واستدعى المقتدر ابا القاسم عبيد الله بن محد الكلواذى يوم الخميس لاحدى عشرة ليلة خلت من ذى القعدة واوصله الى حضرته واعلمه انه قد قلد ابا الحسن على ابن عيسى الوزارة وانه قد استخلفه الى ان يقدم وتقدم الى سلامة الطولونى بالنفوذ في البرية الى دمشق ليحضر على بن عيسى فسار على بن عيسى من دمشق الى منبج ثم انحدر في الفرات الى بغداد
وانعزل في هذه السنة ابو جعفر بن البهلول القاضى عن القضاء فقيل له لم فعلت قال اريد أن يكون بين الصدر والقبر فرجة ومات بعد سنتين ذكر من توفى في هذه السنة من الاكابر
320 -احمد بن محمد ابن هارون ابو عبد الله الجسرى كان ثقة يحفظ حدث بمصر وتوفى في هذه السنة
321 -اسحاق بن ابراهيم ابن الخيل ابو يعقوب الجلاب سمع ابا بكر وعثمان ابنى ابى شيبة روى عنه ابن شاهين وكان ثقة وتوفى غرة شعبان من هذه السنة وصلى عليه ابو عمر القاضى