فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 1762

كلما اشتد خضوعي ... بجوى بين ضلوعي بضلوعي ... ركضت في حلبتي خد ... ي خيل من دموعي ...

قال فثنى رجله عن بغلته وقال هاكها فاركبها فانت أحق بها مني فلما مضى سألت عنه فقالوا هو حبيب بن أوس الطائي وفي حديث آخر أنه قيل له من أين تأخذ قولك وليل المحب بلا آخر فقال وقفت على باب وعليه سائل مكفوف يقول الليل والنهار على سواء فأخذت هذا منه

أخبرنا أبو منصور القزاز أخبرنا أحمد بن علي بن أبي علي حدثنا الحسين بن محمد بن سليمان الكاتب قال حدثني أبو محمد عبد الله بن محمد المعروف بإبن السقا قال حدثني جحظة قال قال لي خالد الكاتب أضقت حتى عدمت القوت أياما فلما كان في بعض الأيام بين المغرب وعشاء الآخرة إذا بابي يدق فقلت من ذا فقال من إذا خرجت إليه عرفته فخرجت فرأيت رجلا راكبا حمار عليه طيلسان أسود وعلى رأسه قلنسوة طويلة ومعه خادم فقال لي أنت الذي تقول

... أقول للقسم عد إلى بدني ... حبا لشيء يكون من سببك ...

قال قلت نعم قال أحب أن تنزل عنه فقلت وهل ينزل الرجل عن ولده فتبسم وقال يا غلام أعطه ما معك فرمى إلى صرة في ديباجة سوداء مختومة فقلت إني لا أقبل عطاء من لا أعرفه فمن انت قال أنا إبراهيم بن المهدي

اخبرنا القزاز أخبرنا بن علي أخبرنا علي بن أيوب القمى أخبرنا محمد بن عمران المرزباني قال أخبرني محمد بن يحيى قال حدثني الحسين بن إسحاق قال حدثني أبو الهيثم خالد بن يزيد الكاتب قال لما بويع إبراهيم بن المهدي بالخلافة طلبني وقد كان يعرفني وكنت متصلا ببعض أسبابه فأدخلت إليه فقال لي يا خالد أنشدني من شعرك فقلت يا امير المؤمنين ليس شعري من الشعر الذي قال فيه رسول الله صلى الله عليه و سلم إن من الشعر حكما وإنما أمزج وأهزل وليس ما ينشد امير المؤمنين فقال لا دع هذا يا خالد فإن جد الأدب وهزله جد انشدني فأنشده

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت