يقول كان ابو القاسم بن منيع قلما يتكلم على الحديث فاذا تكلم كان كلامه كالمسمار في الساج قال مؤلف الكتاب هذا كلام العلماء الاثبات في البغوى وقد تكلم فيه ابو احمد بن عدى بكلام حاسد لا يخفى سوء قصده
اخبرنا ابو منصور بن خيرون اخبرنا اسماعيل بن ابى الفضل الاسماعيلى اخبرنا حمزة بن يوسف بن ابراهيم السهمى اخبرنا ابو احمد عبد الله بن عدى الجرجانى قال كان ابو القاسم عبد الله بن محمد البغوى وراقا في ابتداء عمره يورق على جده وعمه وغيرهما ووافيت العراق سنة سبع وتسعين وما رأيت في مجلسه في ذلك الوقت الا دون العشرة غرباء بعد أن يسألهم بنوه مرة بعد مرة حضور مجلس ابيهم فيقرأ عليهم لفظا وكان مجانهم يقولون في دار ابن منيع شجرة تحمل داود بن عمرو الضبى من كثرة ما يروى عنه وما علمت ان احدا حدث عن على بن الجعد باكثر مما حدث هو وسمعه القاسم المطرز يوما يقول حدثنا عبيد الله العيشى فقال القاسم في حرام من يكذب فلما كبر واسن ومات اصحاب الاسناد احتمله الناس واجتمعوا عليه ونفق عندهم ومع نفاقه واسناده كان مجلس ابن صاعد اضعاف مجلسه وحدث بأشياء انكرت عليه وكان معه طرف من معرفة الحديث والتصانيف قال مؤلف الكتاب رحمه الله هذا كلام لا يخفى انه صادر عن تعصب والوراقة لا تضره وقلة الجمع عليه لا تؤذيه وكلام المجان لا اثر له وقول المطرز خارج عن كلام اهل العلم وقد ذكرنا قصته مع ابن صاعد على ان ابن صاعد قد سمع منه واما الذى انكر عليه فما عرفنا احدا انكر عليه شيئا قط الا انه سها مرة في حديث ثم اعلمهم انه غلط وهذا لا عيب فيه لأن الآدمى لا يخلو من الغلط اخبرنا ابو منصور القزاز اخبرنا احمد بن على بن ثابت قال حدثنى العلاء بن أبى المغيرة الاندلسى اخبرنا على بن بقاء الوراق اخبرنا عبد الغنى ابن سعيد الازدى قال سألت ابا بكر محمد بن على النقاش تحفظ شيئا مما اخذ على ابن بنت احمد بن منيع فقال لى كان غلط في حديث عن محمد بن عبد الوهاب عن ابن شهاب عن ابى اسحاق الشيبانى عن نافع عن ابن عمر فحدث به عن محمد بن عبد الوهاب