وفيها ان الخبر ورد بان ابا على الحسن بن بويه الديلمى صار الى واسط فانحدر الراضى وبجكم فانصرف ابو على عن واسط ورجع الراضي الى بغداد وفيها ان بجكم تزوج سارة بنت ابى عبد الله محمد بن احمد بن يعقوب البريدى على صداق مبلغه مائتا الف درهم
وفيها في شعبان بلغت زيادة الماء في دجلة تسعة عشر ذراعا وبلغت زيادة الفرات احدى عشر ذراعا
وانبثق بثق من نواحي الانبار فاجتاح القرى وغرق الناس والبهائم والسباع وصب الماء في الصراة الى بغداد ودخل الشوارع في الجانب الغربى من بغداد وغرق شارع الانبار فلم يبق فيه منزل وتساقطت الدور والابنية على الصراة وانقطع بعض القنطرة العتيقة والجديدة
وفى هذا الشهر توفى قاضى القضاة ابو الحسين عمر بن محمد وولى ابنه ابو نصر يوسف
اخبرنا عبد الرحمن بن محمد اخبرنا احمد بن على بن ثابت اخبرنا التنوخى اخبرنا طلحة بن محمد بن جعفر قال لما كان يوم الخميس لخمس بقين من شعبان خلع الراضى على ابى نصر يوسف بن عمر بن محمد بن يوسف وقلده الحضرة بأسرها الجانب الشرقى والغربى والمدينة والكرخ وقطعه من اعمال السواد وخلع على اخيه ابى محمد الحسين بن عمر لقضاء اكثر السواد ثم صرف الراضى ابا نصر عن مدينة المنصور بأخيه الحسين في سنة تسع وعشرين وأقره على الجانب الشرقى وفى يوم السبت لثلاث عشرة ليلة خلت من ذى الحجة اشهد ابو على بن أبى موسى الهاشمى على نفسه ثلاثين شاهدا من العدول بانه لا يشهد عند القاضى ابى نصر يوسف بن عمر ببغداد وأخذ خطوط الشهود انه عدل مقبول الشهادة وفى يوم الاثنين لثمان بقين من ذى الحجة اسجل القاضى ابو نصر يوسف بن عمر بأن ابا عبد الله بن أبى موسى الهاشمى ساقط الشهادة بشهادة عشرين عدلا عليه بذلك وفى مستهل ذى القعدة وافى رسول أبى طاهر الجنابى القرمطى فاطلق له من