الدمشقى قال ولد على بن ابى بشر الاشعرى بالبصرة ونشأ بها فأقام بها اكثر عمرو فسمعت ابا الحسن محمد بن محمد الوزان بالبصرة يقول ولد ابن ابى بشر سنة ستين ومائتين ومات سنة نيف وثلاثين وثلثمائة ولم يزل معتزليا اربعين سنة فناضل عن الاعتزال ثم قال بعد ذلك قد رجعت عن الاعتزال قال الاهوازى وسمعت ابا الحسن العسكرى وكان من المخلصين في مذهب الاشعرى يقول كان الاشعرى تلميذ الجبائى يدرس عليه ويتعلم منه لا يفارقه اربعين سنة قال الاهوازى وسمعت ابا عبد الله الحمرانى سنة خمس وسبعين وثلثمائة يقول لم نشعر يوم جمعة واذا بالاشعرى قد طلع على منبر الجامع بالبصرة بعد صلاة الجمعة ومعه شريط فشده على وسطه ثم قطعه وقال اشهدوا انى تائب مما كنت فيه من القول بالاعتزال وتوفى ببغداد ودفن بمشرعة الروايا قبره اليوم عافىالاثر لا يلتفت اليه
545 -محمد بن احمد بن سعقوب بن شيبة ابن الصلت السدوسى مولاهم ابو بكر سمع جده يعقوب بن شيبة وعباسا الدورى وغيرهما وروى عنه ابو عمر بن مهدى وكان ثقة
اخبرنا عبد الرحمن بن محمد اخبرنا احمد بن على بن ثابت قال اخبرنى على بن ابى على البصرى أخبرها أبي قال حدثنى ابو بكر عمر بن عبد الملك السقطى قال سمعت ابا بكر ابن يعقوب بن شيبة يحدث قال لما ولدت دخل ابى على امى فقال لها ان المنجمين قد اخذوا مولد هذا الصبى وحبسوه فاذا هو يعيش كذا وكذا وقد حسبتها اياما وقد عزمت ان اعدله لكل يوم دينار مدة عمره فان ذلك يكفى الرجل المتوسط له ولعياله فأعدى له حبا فارغا فأعدته وتركته في الارض وملأ بالدنانير ثم قال اعدى حبا آخر آجعل فيه مثل هذا استظهارا ففعلت وملأه ثم استدعى حبا آخر وملأه بمثل ما ملأ به كل واحد من الحبين ودفن الجميع فما نفعنى ذلك مع حوادث الزمان فقد احتجت الى ما ترون قال ابو بكر السقطى