فهرس الكتاب

الصفحة 559 من 1762

أما كان في الدنيا من يوصل لك رقعة اويخاطبنى فيك الآن قد قلدتك الناحية الفلانية واجريت عليك رزقا في كل شهر وهو مائتا دينار واطلقت لك من خزانتى الف دينار صلة ومعونة على الخروج اليها وامرت لك من الثياب بكذا وكذا فاقبض ذلك واخرج وان حسن اثرك في تصرفك زدتك وفعلت بك وصنعت قال وضممت اليه غلاما يتنجز له ذلك كله ثم سرت فما انقضى اليوم حتى حسن حاله وخرج الى عمله توفى محمد بن على الماذرائى في شوال هذه السنة

فمن الحوادث فيها انه ركب الخليفة ومعه معز الدولة فسارا في الصحراء ثم رجعا الى داريهما وفى آخر المحرم كانت فتنة للعامة بالكرخ

وفى التشرينين اصاب الناس اورام الحلق والماشرى وكثر موت الفجاءة وكان من افتصد في هذين الشهرين انصبت الى ذراعه مادة حادة عظيمة ثم ما سلم مقتصد اما ان مات او يشفى على التلف

ونقص البحر في هذه السنة ثمانين ذراعا وظهرت فيه جبال وجزائر لا تعرف ولا سمع بها وفى ذى الحجة ورد الخبر بانه كان بالرى ونواحيها زلزلة عظيمة مات فيها خلق كثير من الناس

اخبرنا محمد بن ابى طاهر البزاز عن ابى القاسم على بن المحسن عن ابيه قال اخبرنى ابو الفرج الاصبهانى ان لصا نقب ببغداد في زمن الطاعون الذى كان في سنة ست واربعين وثلثمائة فمات مكانه وهو على النقب وان اسماعيل القاضى لبس سواده ليخرج الى الجامع فيحكم ولبس احد خفيه وجاء ليلبس الآخر فمات ذكر من توفى في هذه السنة من الاكابر

640 -احمد بن عبد الله بن الحسن ابو هريرة العدوى كتب ببغداد عن ابى مسلم الكجى وغيره وبمصر عن أبى يزيد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت