646 -محمد بن محمد ابن عبد الله بن خالد ابو جعفر التاجر البغدادى صحيح السماع ثابت الاصول رحل الى مصر والشام فسكن الرى فقيل له الرازى وكان صاحب جمال فلقب بالجمال وقدم خراسان فنزل بنيسابور ثم مضى الى سمرقند وسمع منه الاشياخ الكبار وروى عن عبد الله بن احمد عن ابيه وعن أبى بكر القطربلى عن سرى السقطى وتوفى بسمرقند في ذى الحجة من هذه السنة
647 -محمد بن يعقوب بن يوسف ابن معقل بن سنان بن عبد الله الاموى مولاهم ابو العباس الاصم ولد سنة سبع واربعين ومائتين ورأى محمد بن يحيى الذهلى ولم يسمع منه ثم سمع من خلق كثر ورحل به ابوه الى اصبهان ومكة ومصر والشام ودمياط والجزيرة وبغداد وغيرها من البلدان فسمع من مشايخها وانصرف الى خراسان وهو ابن ثلاثين سنة وهو محدث كبير وانما ظهر به الصمم بعد انصرافه من المرحلة ثم استحكم حتى كان لا يسمع نهيق الحمار ولم يختلف في صدته وصحة سماعاته وضبط ابيه لها وكان حسن التدين اذن سبعين سنة في مسجده وكان يورق ويأكل من كسب يده وربما عابه قوم بأخذ شىء على التحديث وانما كان يفعل هذا ابنه ووراقه فأما هو فانه كان يكره ذلك وحدث ستا وسبعين سنة سمع منه الآباء والابناء وابناء الابناء وكانت الرحلة اليه من البلاد متصلة
انبأنا زاهر بن طاهر انبأنا ابو عثمان الصابونى وابو بكر البيهقى قالا اخبرنا الحاكم ابو عبد الله قال خرج علينا ابو العباس الاصم ونحن في مسجده وقد امتلأت السكة من الناس فلما نظر الى كثرة الناس والغرباء وقد قاموا يطرقون له ويحملون على عوالقهم الى مسجده فلما بلغ المسجد جلس على جدار المسجد وبكى طويلا ثم قال كأنى بهذه السكة ولا يدخلها احد منكم فانى لا اسمع وقد ضعف