فهرس الكتاب

الصفحة 582 من 1762

ذلك وبلغه ان العامة قد محوا هذا المكتوب فأمر أن يكتب لعن الله الظالمين لآل رسول الله من الاولين والآخرين والتصريح باسم معاوية في اللعن فكتب ذلك

وفى شوال ورد الخبر بأن الروم استأسروا ابا فراس بن سعيد بن حمدان من منبج وكان متقلدا لها

وورد الخبر بأنه وقع في الجامدة في آخر يوم من تشرين الثانى برد في كل بردة رطل ونصف ورطلان

وورد الخبر بأن الدمستق ورد الى حلب بغتة ولم يعلم سيف الدولة فخرج اليه وحاربه فانهزم سيف الدولة وظفر بداره وهى خارج حلب فوجد فيها ثلثمائة وتسعين بدرة دراهم فأخذها ووجد له الف واربعمائة بغل فأخذها وأخذ من خزائن السلاح مالا يحصى واحرق الدار وملك الربض فقاتله اهل حلب من وراء السور فقتل من الروم خلق كثير بالحجارة والمقاليع وسقطت ثلمة من السور على اهل حلب فقتلتهم فطمع الروم في تلك الثلمة فأكبوا عليها ودفعهم اهل البلد عنها فلما جن الليل اجتمع المسلمون عليها فبنوها وفرغوا منها وعلوا عليها فكبروا ثم ان رجالة الشرط بحلب مضوا الى منازل الناس وخانات التجار لينهبوها فقيل للناس الحقوا منازلكم فانها قد نهبت فنزلوا عن السور واخلوه ومضوا الى منازلهم ليدفعوا عنها فلما رأى الروم السور خاليا تجاسروا واعلى ان صعدوه واشرفوا على البلد فرأوا الفتنة وان بعضهم ينهب بعضا فنزلوا وفتحوا الابواب ودخلوا وثلموا السور في عدة مواضع ووضعوا في الناس السيف فقتلوا كل من لقيهم ولم يرفعوا السيف حتى ضجروا وكان في البلد الف ومائتين رجل من اسارى الروم فتخلصوا وكان سيف الدولة قد أخذ من الروم سبعمائة انسان ليفادى بهم فأخذهم الدمستق وسبى من البلد من المسلمين بضعة عشر الف صبى وصبية وأخذ من النساء ما ارادو من خزائن سيف الدولة وأمتعة التجار مالا يحاط بقيمته فلما لم يبق معه ما يحمل عليه احرق الباقى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت