بغداد والى خراسان وما وراء النهر فكتب وجمع وكان متقنا حافظا ثبتا مع ورع وتدين وزهد وتصون وكان الدارقطنى وغيره يعظمونه وخرج الى مكة فتوفى بها في هذه السنة ودفن قريبا من الفضيل
185 -عبد الملك بن ابراهيم القرميسينى
سمع ابن صاعد وروى عنه ابو القاسم التنوخى وكان ثقة وتوفى في شوال هذه السنة
186 -عبد العزيز بن جعفر ابن محمد بن عبد الحميد ابو القاسم الخرقى سمع احمد بن الحسن الصوفى والهيثم ابن خلف الدورى روى عنه البرقانى والعتيقى والتنوخى والجوهرى وكان ثقة امينا وتوفى في جمادى الاولى من هذه السنة
187 -عبد العزيز بن عبد الله
ابن محمد ابو القاسم الداركى الفقيه الشافعى نزل نيسابور عدة سنين ودرس الفقه ثم صار الى بغداد فسكنها الى حين موته وحدث بها وكان امينا وانتهت رياسة اصحاب الشافعى اليه وكان يدرس في مسجد دعلج بدرب ابي خلف من قطيعة الربيع وله حلقة في جامع المدينة للفتوى والنظر روى عنه الأزهرى والخلال والازجى والعتيقى والتنوخى وكان ثقة
اخبرنا القزاز اخبرنا ابو بكر الخطيب اخبرنا ابو الطيب الطبرى قال سمعت ابا حامد الاسفرائينى يقول ما رأيت افقه من الداركى
اخبرنا القزاز اخبرنا الخطيب قال سمعت عيسى بن احمد بن عثمان الهمذانى يقول كان عبد العزيز الداركى اذا جاءته مسألة تفكر طويلا ثم افتى فيها فربما كانت فتواه خلاف مذهب الشافعى وابى حنيفة فيقال له في ذلك فيقول ويحكم حدث فلان عن فلان عن رسول الله صلى الله عليه و سلم بكذا وكذا والأخذ بالحديث عن رسول الله صلى الله عليه و سلم اولى من الاخذ بقول الشافعى وابى حنيفة