فهرس الكتاب

الصفحة 706 من 1762

وفى رجب زاد السعر فبيعت الكارة الدقيق الخشكار بنيف وتسعين درهما وفى هذا الشهر ورد الخبر بزلزلة كانت بالموصل هدمت كثيرا من المنازل واهلكت خلقا كثيرا من الناس

وكان الامر قد صلح بين صمصام الدولة واخيه شرف الدولة وجلس الطائع في صفر وبعث الخلع الى شرف الدولة ثم ان العسكر مال الى شرف الدولة وتركوا صمصام الدولة فانحدر صمصام الدولة الى شرف الدولة راضيا بما يعامله به فلما وصل اليه قبل الارض بين يديه ثلاث دفعات ثم قبل يده فقال له شرف الدولة كيف انت وكيف حالك في طريقك ما عملت الا بالصواب في ورودك تمض وتغير ثيابك تتودع من تعبك فحمل الى خيمة وخركاه قد ضربا له بغير سرادق فجلس واجما نادما واجتمع عسكر شرف الدولة من الديلم تسعة عشر الفا وكان الاتراك ثلاثة آلاف غلام فاستطال الديلم فخاصمهم الاتراك فكانت بينهم وقعة فانهزم الديلم وقتل منهم ثلاثة آلاف في رمضان فأخذ الديلم يذكرون صمصام الدولة فقيل لشرف الدولة اقتلته فما تأمنهم وقدم شرف الدولة بغداد فركب الطائع اليه يهنئه بالسلامة ثم خفى خبر صمصام الدولة وذلك انه حمل الى القلعة ثم نفذ بفراش ليكحله فوصل الفراش وقد توفى شرف الدولة فكحله فالعجب امضاء امر ملك قد مات

وفى ذى الحجة قبل قاضى القضاة ابو محمد بن معروف شهادة ابى الحسن الدارقطنى وابى محمد بن عقبة وذكر ابن ابى الفوارس ان الدارقطنى ندم على شهادته وقال كان يقبل قولى على رسول الله صلى الله عليه و سلم بانفرادى فصار ولا يقبل قولى على بقلى الا مع آخر

ومنع شرف الدولة من المصادرة ورد على الناس املاكهم

195 -الحسين بن جعفر

ابن محمد ابو القاسم الواعظ المعروف بالوزان سمع البغوى وابا عمر القاضى وابن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت