جهزها بمال عظيم فعادت والدته بالرغائب له ولأبيه فسر بذلك واظهر طاعة العزيز ولبس خلعة وعرف ابو الفتوح الحال فأيس معها من نفسه وركب الى المفرج مستجيرا به وقال انما فارقت نعمتى وابديت للعزيز صفحتى سكونا الى ذمامك وانا الآن خائف من غدر حسان فأبلغنى مأمنى وسيرنى الى وطنى فرده الى مكة وكاتب العزيز صاحب مصر واعتذر اليه فعذره
260 -احمد بن محمد
ابن الفضل بن جعفر بن محمد بن الجراح ابو بكر الخزاز روى عن جماعة منهم ابن دريد وابن الانبارى وكان ثقة صدوقا فاضلا اديبا كثير الكتب ظاهر الثروة اخبرنا ابو منصور القزاز اخبرنا ابو بكر بن ثابت الخطيب حدثنا التنوخى قال كان ابو بكر الجراح يقول كتبى بعشرة آلاف درهم وجاريتى بعشرة آلاف درهم وسلاحى بعشرة آلاف درهم ودوابى بعشرة آلاف درهم قال التنوخى وكان احد الفرسان يلبس اداته ويركب فرسه ويخرج الى الميدان ويطارد الفرسان فيه توفى في جمادى الآخرة من هذه السنة
261 -احمد بن الحسين
ابن مهران ابو بكر المقرئ توفى في شوال هذه السنة انبأنا زاهر بن طاهر اخبرنا احمد بن الحسين البيهقى اخبرنا ابو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ قال توفى ابو بكر احمد بن الحسين بن مهران المقرئ يوم الاربعاء سابع عشرين شوال سنة احدى وثمانين وثلثمائة وهو ابن سنه وثمانين سنة وتوفى في ذلك اليوم ابو الحسن العامرى صاحب الفلسفة قال فحدثنى عمر بن احمد الزاهد قال سمعت الثقة من اصحابنا يذكر انه رأى ابا بكر احمد بن الحسين بن مهران في المنام في الليلة التى دفن فيها قال فقلت له ايها الاستاذ ما فعل الله بك فقال ان الله عز و جل اقام ابا الحسن العامرى بازائى وقال هذا فداءك من النار