فمن الحوادث فيها ان القاضى ابا محمد عبد الله بن محمد بن الاكفانى قبل شهادة ابى القاسم على بن المحسن التنوخى في المحرم وشهادة ابى بكر بن الاخضر في رجب وفى صفر قبل القاضى ابو عبد الله الضبى شهادة ابى العلاء محمد بن على بن يعقوب الواسطى وفيه قوى امر العيارين واتصل القتال بين الكرخ وباب البصرة وظهر العيار المعروف بعزيز من باب البصرة واستفحل امره والتحق به كثير من الذعار وطرح النار في المحال وطلب اصحاب الشرط ثم صالح اهل الكرخ وقصد سوق التمارين وطلب بضرائب الامتعة وجبى ارتفاع الاسواق الباقية وكاشف السلطان واصحابه ونادى فيهم وكان ينزل الى السفن فيطالب بالضرائب واصحاب السلطان يرونه من الجانب الآخر فأمر السلطان بطلب العيارين فهربوا من بين يديه
وفى ذى القعدة عزل ابو احمد الموسوى وصرف الرضى والمرتضى عن النقابة وكان ينوبان عن أبيهما ابى احمد
وفى يوم الاربعاء رابع ذى الحجة ورد الخبر برجوع الحاج الحاج من الطريق وكان السبب انهم لما حصلوا بين زبالة والثعلبية اعترضهم الاصيفر الاعرابى ومنعهم الجواز وذكر ان الدنانير التى اعطيها عام اول كانت دراهم مطلية وانه لا يفرج لهم عن الطريق الا بعد ان يعطوه رسمه لسنتين وتردد الامر الى ان ضاق الوقت فعادوا وكان الذى سار بهم ابو الحسن محمد بن الحسن العلوى فعادوا ولم يحج في هذه السنة ايضا اهل الشام واليمن وانما حج اهل مصر والمغرب خاصة
وفى يوم السبت سابع ذى الحجة قبل ابو عبد الله الضبى شهادة ابى عبد الله ابن المهتدى الخطيب
وفى يوم الاثنين تاسع ذى الحجة قلد الشريف ابو الحسن محمد بن على بن ابى تمام الزينبى نقابة العباسيين وقرأ عهده ابو الفضل يوسف بن سليمان بحضرة القادر بالله وحضره القضاة والشهود والاشراف والاكابر
وفى هذه السنة عقد لمهذب الدولة على بن نصر على بنت بهاء الدولة بن عضد