ذلك له الى سنة ثلاث واربعمائة
288 -ابراهيم بن محمد ابن الفتح المصيصى ويعرف بالحلى ولد بالمصيصة وسكن بغداد وحدث بها وكان حافظا ضريرا فروى عنه من اهلها ابو بكر البرقانى والازهرى وغيرهما وكان ثقة صدوقا وتوفى في هذه السنة ودفن بمقبرة الشونيزية
289 -اسمعيل بن عباد
ابو القاسم ويلقب كافى الكفاة الصاحب وزر لمؤيد الدولة وقصده ابو الفتح ابن ذى الكفايتين فأزاله عن الوزارة ثم نصر عليه عليه وعاد الى الوزارة
انبأنا محمد بن عبد الباقى البزاز انبأنا على بن المحسن التنوخى عن ابيه قال حدثنى ابو اسحاق ابراهيم بن على بن سعيد النصيبى قال كان ابو الفتح ابن الملقب بذى الكفايتين قد تداخله في بعض العشايا سرور فاستدعى ندماءه وعبى لهم مجلسا عظيما بالآت الذهب والفضة وفاخر الزجاج والصينى والآلات الحسنة والطيب والفاكهة الكثيرة واحضر المطرب وشرب بقية يومه وعامة ليلته ثم عمل شعرا انشده ندماءه وغنى به في الحال وهو ... دعوت المنا ودعوت الطلا ... فلما اجابا دعوت القدح ... وقلت لايام شرخ الشباب ... الى فهذا اوان الفرح ... اذا بلغ المرء آماله ... فليس له بعدها مقترح ...
قال وكان هذا بعد تدبيره على الصاحب ابى القاسم بن عباد حتى ابعده عن كتبه صاحبة الامير مؤيد الدولة وسيره عن حضرته بالرى الى اصفهان وانفرد هو بتدبير الامور لمؤيد الدولة كما كان لركن الدولة فلما غنى الشعر استطابه وشرب عليه الى ان سكر ثم قال لغلمانه غطوا المجلس ولا تسقطوا شيئا منه لاصطبح في غدليله وقال لندمائه باكرونى ولا تتاخروا فقد اشتهيت الصبوح وقام الى