كبير ضحوة النهار وفى يوم الخميس للنصف من جمادى الاولى خلع على الشريف ابى الحسن محمد بن على الحسن الزينبى ولقب نقيب النقباء وقد كانت جرت عادة الشيعة في الكرخ وباب الطاق بنصب القباب وتعليق الثياب واظهار الزينة في يوم الغدير واشعال النار في ليلته ونحر جمل في صبيحتة فارادت الطائفة الاخرى ان تعمل في مقابلة هذا شيئا فادعت ان اليوم الثامن من يوم الغدير كان اليوم الذى حصل النبى صلى الله عليه و سلم في الغار وابو بكر معه فعملت فيه مثل ما عملت الشيعة في يوم الغدير وجعلت بازاء يوم عاشوراء يوما بعده بثمانية ايام نسبته الى مقتل مصعب بن الزبير وزارت قبره بمسكن كما يزار قبر الحسين عليه السلام وكان ابتداء ما عمل يوم الغار يوم الجمعة لاربع بقين من ذى الحجة
وفى هذه السنة وافى برد شديد مع غيم مطبق وريح معزق متصلة فهلك من النخل في سواد بغداد الوف كثيرة وسلم ما سلم ضعيفا فلم يرجع الى حاله وحمله الا بعد سنين
وفيها حج بالناس ابو الحارث محمد بن محمد بن عمر وكذلك الى سنة ثلاث وتسعين وحج الشريفان الرضى والمرتضى واعتاقهم ابن الجراح الطائى فاعطوه تسعة آلاف دينار من اموالهم ذكر من توفى في هذه السنة من الاكابر
331 -الحسن بن على ابن احمد بن عون ابو محمد الحريرى سمع القاضى المحاملى وحدث عنه العتيقى وقال توفى في جمادى الاولى من سنة تسع وثمانين وثلثمائة وكان ثقة
332 -زاهر بن احمد ابن محمد بن عيسى ابو محمد السرخسى الفقيه المحدث شيخ عصره بخراسان قرأ على