اموالا كثيرة وولى البطائح اثنتين وثلاثين سنة وشهورا وكان سبب موته انه افتصد وانتفخ ساعده واخذه داء الحمرة توفى في جمادى الاولى من هذه السنة عن اثنتين وسبعين سنة
453 -عبد الغنى بن سعيد ابن على بن سعيد بن بشران بن مروان بن عبد العزيز ابو محمد الازدى المصرى الحافظ كان عالما بالحديث وأسماء الرجال متقنا قال الطيورى ما رأت عيناى مثله في معناه
اخبرنا ابن ناصر اخبرنا المبارك بن عبد الجبار وابو الفضل بن خيرون قالا اخبرنا ابو عبد الله الصورى قال قال لى عبد الغنى بن سعيد ولدت لليلتين بقيتا من ذى القعدة سنة اثنتين وثلاثين وثلثمائة وتوفى في صفر سنة تسع واربعمائة قال الصورى وقال لى ابو عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن أبى يزيد الازدى قال لى أبى خرجنا يوما مع الدارقطنى من عند ابى جعفر الحسين فلقيه عبد الغنى بن سعيد فسلم على ابى الحسن فقال يا أصحابنا ما التقيت من مرة مع شابكم هذا فانصرفت عنه الا بفائدة او كما قال الصورى وقال لى ابو الفتح منصور بن على الطرسوسى وكان شيخا صالحا لما اراد ابو الحسن الدارقطنى الخروج من عندنا من مصر خرجنا معه نودعه فلما ودعنا بكينا فقال لم تبكون فقلنا نبكى لما فقدناه من علمك وعد مناه من فوائدك قال تقولون هذا وعندكم عبد الغنى وفيه الخلف قال الصورى وقال لى ابو بكر البرقانى سألت الدارقطنى بعد قدومه من مصر هل رأيت في طريقك من يفهم شيئا من العلم فقال لى ما رأيت في طول طريقى احدا الا شابا بمصر يقال له عبد الغنى كأنه شعلة نار وجعل يفخم امره ويرفع ذكره
اخبرنا ابن ناصر اخبرنا المبارك بن عبد الجبار اخبرنا ابو عبد الله الصورى اخبرنا عبد الغنى الحافظ قال لما وصل كتابى الذى عملته في اغلاط ابى عبد الله الحاكم أجابنى بالشكر عليه وذكر انه املاه على الناس وضمن كتابه الى الاعتراف بالفائدة وبانه لا يذكرها لى غنى وان ابا العباس محمد بن يعقوب الاصم حدثهم قال