فهرس الكتاب

الصفحة 968 من 1762

فمن الحوادث فيها ان الخليفة خلع على أبي تمام محمد بن محمد بن علي الزينبي وقلده ما كان الى ابيه ابي الحسن من نقابة العباسيين والصلاة

وتجدد شغب من الجند على جلال الدولة ثم آل الامر في هذه السنة الى أن قطعوا خطبته وخطبوا الملك أبي كاليجار ثم عادوا وخطبوا لهما ثم صلحت حال جلال الدولة وحلف الخليفة له وقبض على ابن ماكولا ووزر ابو المعالي ابن عبد الرحيم

وفي ربيع الآخر ورد كتاب من فم الصلح ذكر فيه ان قوما من اهل الجبيل وردوا وحكوا انهم مطروا مطر كثير في اثنائه سمك وزن بعضه رطل ورطلين

وكان صاحب مصر بعث مالا ليتفق على نهر بالكوفة فجاء اهل الكوفة يستأذنون الخليفة فجمع الفقهاء لذلك في جمادي الآخرة فقالوا هذا مال من فيء المسلمين وصرفه في مصالحم صواب فأذن في ذلك

وفي ليلة السبت لتسع بقين من جمادي الآخرة ثار جماعة من العيارين فكبسوا الحبس بالشرقية وقتلوا بضعة عشر نفسا من رجاله المعونة ثم عادوا في ذي الحجة فكثروا واخذوا بغال السقائين وثياب القصارين وانبسطوا انبساطا زائدا عن الحد

ذكر من توفي في هذه السنة من الاكابر

106 -احمد بن محمد

ابن احمد بن جعفر ابو الحسن القدوري الفقيه الحنفي ولد سنة اثنتين وستين وثلثمائة

اخبرنا القزاز اخبرنا ابو بكر الخطيب قال سمع القدوري من عبيدالله بن محمد الحوشي ولم يحدث الا بشيء يسير كتبت عنه وكان صدوقا وكان ممن انجب في الفقه لذكائه وانتهت اليه بالعراق رياسة اصحاب ابي حنيفة وارتفع جاهه وكان حسن العبارة في النظر مديما لتلاوة القرآن وتوفي يوم الاحد الخامس من رجب هذه السنة ودفن من يومه في داره بدرب ابي خلف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت