فهرس الكتاب

الصفحة 1421 من 1856

في الحج، ويراه من السنة، ويفعل كما فعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [1] .

وفي البخاري عن عائشة أنها قالت:"ليس التحصيب بشيء، إنما هو منزل نزله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليكون أسمح لخروجه إلى المدينة". تعني: لأنه مكان متسع يجتمع فيه الناس. وبقولها قال ابن عباس [2] ومالك بن أنس [3] .

وكذلك حديث الاضطجاع على الشق الأيمن بعد صلاة الفجر [4] .

(1) وللتأسي كان الخلفاء يحصّبون بعد رسول الله. قال نافع: وقد حصّب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والخلفاء بعده. وقال ابن عمر: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر وعمر ينزلون بالأبطح. وأخرج الإسماعيلي وأبو داود أن ابن عمر كان يفعل ما فعله رسول الله، يصلي بالأبطح الظهر والعصر والمغرب والعشاء ثم يهجع هجعة. ابن حجر. الفتح: 3/ 590 - 592.

(2) إشارة لحديثي باب المحصّب عند البخاري، الأول: حديث عائشة قالت: إنما كان منزلًا ينزله النبي - صلى الله عليه وسلم - ليكون أسمح لخروجه تعني (الأبطح) ، والثاني: حديث ابن عباس قال: ليس التحصيب بشيء، إنما هو منزل نزله رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. انظر 25 كتاب الحج، 147 باب المحصب. خَ: 2/ 196. وعلى هذا فليس بسنة ولا هو من المناسك فلا يلزم بتركه شيء. وقد دل على ذلك ما رواه مسلم وأبو داود من حديث أبي رافع قال:"لم يأمرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن أنزل الأبطح حين خرج من منى، ولكن جئت فضربت قبته فجاء فنزل". وبذلك كان النزول به مستحبًا. ابن حجر. الفتح: 3/ 591.

(3) قال مالك: وإذا رجع الناس من منى نزلوا بالأبطح فصلوا به الظهر والعصر والمغرب والعشاء. القرافي. الذخيرة: 3/ 282. ثم يدخلون مكة بعد العشاء أول الليل، واستحب مالك لمن يُقتدى به أن لا يدع النزول بالأبطح. المواق. التاج والإكليل: 3/ 136.

(4) حديث عائشة قالت:"كان النبي إذا صلى ركعتي الفجر اضطجع على شقّه ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت